أكد جمال السلامي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أن المحطة الإعدادية الحالية مهمة في سياق استعدادات النشامى للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه المحطة من خلال المشاركة في الدورة الرباعية الدولية التي ينظمها اتحاد كرة القدم في مدينة أنطاليا التركية، بعدما تقرر نقلها من العاصمة عمان بسبب التوترات في الإقليم.
ويلتقي النشامى مع كوستاريكا عند الثامنة مساء بعد غدٍ الجمعة على ستاد ماردن في مدينة أنطاليا، وبذات اليوم تلتقي إيران مع نيجيريا، ثم يواجه النشامى نيجيريا بذات التوقيت مساء الثلاثاء المقبل وعلى نفس الملعب، على أن تخوض إيران المواجهة الثانية أمام كوستاريكا.
وبالعودة إلى تصريحات السلامي، فقد جاءت في حديثه مع اللاعبين بانطلاق التدريب الأول الذي أقيم على ملعب ريجنوم قريا التدريبي في أنطاليا، بحضور 22 لاعباً من أصل 26، بانتظار اكتمال الصفوف تباعاً.
وأشار السلامي إلى أن هذا المعسكر يمثل محطة مهمة في رحلة الإعداد نحو المونديال، وأن اللعب أمام مدارس كروية مختلفة مثل كوستاريكا ونيجيريا يعزز من قدرة النشامى على التكيف مع مختلف أساليب اللعب العالمية.
وتضم قائمة المنتخب للتجمع: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، عبد الرحمن سليمان، عبدالله نصيب، يزن العرب، حسام أبو ذهب، محمد أبو النادي، سليم عبيد، يوسف أبو الجزر، أحمد عساف، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، محمد طه، إبراهيم سعادة، عامر جاموس، نزار الرشدان، نور الروابدة، يوسف قشي، محمد الداوود، محمود مرضي، موسى التعمري، إبراهيم صبرة، عودة الفاخوري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، وبهاء فيصل.
يذكر أن منتخب النشامى سيقيم تجمعه الأخير قبل خوض نهائيات كأس العالم في شهري أيار وحزيران، حيث يلتقي مع سويسرا مساء الأحد 31 أيار في مدينة سانت غالن، قبل أن يغادر إلى أمريكا لمواجهة كولومبيا مساء الأحد 7 حزيران في مدينة سان دييجو، على أن يستقر في معسكره الرسمي خلال المونديال في مدينة بورتلاند الأمريكية.
ويستعد منتخب النشامى للمشاركة الأولى في تاريخه ببطولة كأس العالم، لحساب المجموعة العاشرة، حيث يستهل مبارياته بمواجهة النمسا يوم 16 حزيران، وبعدها سيكون أمام مواجهة الجزائر والأرجنتين يومي 23 و28 من الشهر نفسه على التوالي.
أسعار فلكية
بعدما نددت سابقاً ومن دون جدوى بـ«الأسعار الفلكية»، قررت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (أف أس إي) التقدم بشكوى أمام المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب ما وصفته بأسعار «باهظة» لتذاكر مونديال 2026 وإجراءات شراء «غامضة وغير نزيهة»، وفق ما أعلنت أمس الثلاثاء.
وبالتعاون مع منظمة «يورو كونسيومرز» التي تمثل المستهلكين في القارة، قدمت الرابطة «شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي»، متهمة إياه بأنه «أساء استخدام موقعه الاحتكاري»، بحسب ما أوضحت في بيان.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، بدأت الرابطة تحركها منذ كانون الأول حين أعربت عن استيائها من «الأسعار الباهظة» التي يعتزم الاتحاد الدولي فرضها على تذاكر مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقالت الرابطة في حينها إنها «مذهولة» من «الأسعار الفلكية... التي فرضها الفيفا على أكثر المشجعين وفاء»، أي أولئك الذين يمكنهم شراء تذاكرهم عبر اتحاداتهم الوطنية لمتابعة منتخبات بلادهم من خلال ما يُعرف بـ«تخصيصات الاتحادات المشاركة» (بي أم أيه).
وطالبت الرابطة فيفا بـ«تعليق فوري لبيع تذاكر +بي أم أيه+»، و«إطلاق مشاورات» و«إعادة النظر في أسعار التذاكر» إلى حين التوصل إلى «حلّ يحترم تقاليد كأس العالم وطابعها العالمي وقيمتها الثقافية».وحسب معلومات حصلت عليها الرابطة التي تؤكد أنها اطلعت على «جداول الأسعار التي نشرها فيفا تدريجياً وبشكل سري»، فإن متابعة فريق من المباراة الأولى حتى النهائي «ستكلف المشجع ما لا يقل عن 6900 دولار»، أي «ما يقارب خمسة أضعاف التكلفة خلال كأس العالم 2022 في قطر».
وأضافت الرابطة «لزيادة الطين بلة، فإن الفئة الأقل سعراً لن تكون متاحة» لتذاكر +بي أم أيه+، لأن هذه المقاعد ستُخصص «للبيع العام الخاضع لتسعير ديناميكي».واعتبرت أن ذلك «خيانة ضخمة لتقاليد كأس العالم، وتجاهل لدور المشجعين في صنع المشهد».
وتساءلت «الملف الذي نُشر عام 2018 وعد بتذاكر تبدأ من 21 دولاراً (18 يورو). أين هذه التذاكر اليوم؟».وتُركز الرابطة الآن على مبدأ قانون المنافسة الأوروبي، معتبرة أن فيفا «استغل» احتكاره لبيع تذاكر المونديال «لفرض شروط على المشجعين ما كانت لتُقبل أبداً في سوق تنافسية».
وتطلب الرابطة و«يورو كونسيومرز» من المفوضية الأوروبية أن تأمر الاتحاد الدولي بالتخلي عن «التسعير الديناميكي» و«تجميد الأسعار» عند المستويات المُعلنة في كانون الأول، قبل المرحلة المقبلة من المبيعات في نيسان، على أن ينشر «قبل 48 ساعة على الأقل» عدد التذاكر المتبقية في كل فئة.
وفي شكواهما، تُسجل الهيئتان «ستة تجاوزات محددة»، تبدأ بأسعار «باهظة تفوق النسخ السابقة، وتتجاوز حتى تقديرات فيفا نفسه».ووفق الهيئتين، تبدأ حالياً أسعار أرخص التذاكر لنهائي البطولة من 4185 دولاراً (3609 يورو)، أي «أكثر من سبعة أضعاف» أسعار مونديال 2022 في قطر.
كما تنددان بـ«إعلان خادع» عن تذكرة بـ60 دولاراً لمباريات دور المجموعات «نفدت عملياً قبل فتح المبيعات أمام الجمهور العام»، إضافة إلى «تسعير ديناميكي خارج السيطرة».وأخيراً، تعتبر الهيئتان أن قواعد البيع «غامضة»، إذ إن «موقع المقاعد ومخططات الملاعب وحتى هوية المنتخبات المشاركة غير مضمونة عند الشراء»، وأن فيفا يستخدم «أساليب بيع تحت الضغط»، كما يتقاضى رسوماً بنسبة 15 بالمئة على عمليات إعادة بيع التذاكر.
واتصلت وكالة فرانس برس بالاتحاد الدولي للوقوف على ردة فعله، لكنه لم يُعلق بعد على تقديم هذه الشكوى.وفي منتصف شباط، بعد المرحلة الثانية من بيع التذاكر، أشاد رئيس فيفا جاني إنفانتينو بالطلب غير المسبوق، مؤكداً أن المباريات الـ104 ستُلعب «بمدرجات ممتلئة».
وقال إن هذه المرحلة شهدت «508 ملايين طلب (للحصول على تذاكر) خلال أربعة أسابيع من أجل الحصول على قرابة سبعة ملايين تذكرة متاحة، من أكثر من 200 دولة حول العالم».