دعا مختصون في السياحة في البترا إلى مساعدة القطاع السياحي والعاملين فيه، بسبب تراجع الحركة السياحية في ظل تداعيات الحرب في المنطقة، من خلال زيادة حصة البترا من برنامج "أردنا جنة"، وتفعيل برنامج استدامة، وإعفاء المنشآت السياحية من رسوم التراخيص.
وتفصيلا، دعا رئيس جمعية فنادق البترا سميح النوافلة، إنه في ظل تداعيات الحرب في المنطقة، إلى مساعدة القطاع السياحي والعاملين فيه، من خلال تفعيل برنامج استدامة، واعفاء المنشآت من الرسوم والتراخيص وتأجيل الأقساط البنكية المترتبة على القطاع دون فوائد.
وقال إن حركة الحجوزات السياحية قد تأثرت بتداعيات الحرب وتوقف معظم الرحلات الجوية، متوقعا أن تعود حركة السياحة إلى وضعها الطبيعي بعد انتهاء الحرب.
فميا طالب أحد العاملين في القطاع السياحي حمزة الرواضية، بمزيد من الجهود لمساعدة العاملين في القطاع من خلال تفعيل برنامج استدامة، وزيادة حصة البترا من برنامج "أردنا جنة"، وتقديم الدعم المالي للمتضررين من تراجع السياحة.
فيما اعتبر أحد ممثلي القطاع التجاري في وادي موسى مبروك الحمادين، أن التراجع السياحي قد انعكس على كافة القطاعات الأخرى في لواء البترا وأهمها التجارة، داعياً إلى وضع خطط بدلية لإنعاش حركة السياحة، واتخاذ مزيد من الجهود لتسريع تعافي حركة الزوار حال انتهاء الحرب.
وكانت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن إقامة غرفة عمليات بالتشارك مع القطاعات السياحية، لوضع حلول تحد من تأثر السياحة بالظروف السياسية المحيطة.