"سعد الخبايا" يوقظ الزواحف: تحذيرات للمتنزهين من انتشار الأفاعي
مع حلول "سعد الخبايا"، الذي ارتبط تاريخياً بالمثل الشعبي الشهير "في سعد الخبايا.. تطلع وتتفتل الصبايا"، أطلق رئيس جمعية أصدقاء الحياة البرية، السيد أسد الجيزاوي، نداءً توعوياً للمواطنين والمتنزهين بضرورة توخي الحيطة والحذر الشديدين.
وأوضح رئيس جمعية أصدقاء الحياة البرية، أسد الجيزاوي، أن الموروث الشعبي المرتبط بـ "سعد الخبايا" وقصته الشهيرة في المثل القائل: "في سعد الخبايا تطلع الحيايا وتتفتل الصبايا"، يشير علمياً ومناخياً إلى بدء خروج الكائنات من سباتها الشتوي. وبين الجيزاوي أن المقصود بـ "الصبايا" في هذا السياق هو الأفاعي والزواحف التي تبدأ بالانتشار تزامناً مع دفء الأرض، مما يستوجب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين الذين يقصدون الطبيعة في هذا الوقت من العام.
ومع تسجيل حراك سياحي وتنزّه واسع، خاصة في مناطق الشمال ذات الغطاء النباتي الكثيف، حذر الجيزاوي من أن الأفاعي تبدأ بالانتشار الفعلي في المناطق الخالية من السكان والتي يقصدها المواطنون للتنزه. وأكد أن هذه الزواحف تخرج من جحورها بحثاً عن الغذاء بعد فترة سكون طويلة، مما يجعل احتمالية الالتقاء بها كبيرة في الأماكن العشبية وبين الصخور، وهو ما يتطلب انتباهاً مضاعفاً من قبل العائلات والرحالة.
وفي ختام تصريحه، شدد الجيزاوي على أهمية "التنزه الآمن"، داعياً المتنزهين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم الجلوس أو الاقتراب من الأماكن غير الآمنة أو المشكوك بوجود جحور فيها. كما دعا إلى ضرورة الحفاظ على المسافة الكافية من أي كائن بري يتم رصده وعدم محاولة التعامل معه، لضمان قضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة بعيداً عن مخاطر الإصابات أو اللدغات.