أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا السبت أنها ستتعاون مع شركة أجنبية متخصصة لسحب ناقلة غاز روسية متضررة إلى ميناء ليبي، بهدف احتواء أي تسرب.
وأشارت مؤسسة النفط في بيان صحافي نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت، إلى تعاقدها مع "شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها النواقل والمنصات البحرية النفطية وما في حكمها، والتي قد ينتج عنها تسرب حمولتها النفطية في مياه البحر".
وأوضحت أن التعاقد "جاء عن طريق شركة مليته بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي إيني".
وتابع البيان "جاء هذا التعاقد الطارئ للتعامل مع ناقلة النفط الروسية التي تعرضت لأضرار قبالة السواحل الليبية المدة القريبة الماضية جعلتها خارج السيطرة، وعلى متنها حمولة من الغاز المسال".
ولفتت المؤسسة إلى أن "اقتراب الباخرة المعطوبة" من السواحل الليبية استدعى "تحرّكها سريعا للحد من أضرار تواجدها في المياه الإقليمية، والتقليل من مخاطر التلوث".
وكانت وزارة النقل الروسية أشارت مطلع الشهر الحالي إلى تعرّض الناقلة أركتيك ميتاغاز لهجوم نُفذ من الساحل الليبي بمسيَّرات بحرية تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أن السفينة التي كانت محملة انطلقت من ميناء مورمانسك في شمال روسيا.
وأكدت الوزارة الروسية نجاة جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 30.
حينها، أشارت مصلحة الموانئ الليبية ومقرها طرابلس، إلى أن الناقلة كانت تحمل 62 ألف طن متري من الغاز المسال وكانت في طريقها إلى ميناء بورسعيد في مصر.
ولفتت المصلحة إلى ثلاثة تحذيرات بحرية تتعلق بخطر الابحار في منطقة غرق الناقلة، إلى جانب خطر بيئي يتمثل في التلوث الشديد، بجانب مخاطر أمنية، وبأنه لا يُصرح بالاقتراب من منطقة غرق الناقلة.
تشهد المياه الليبية الدولية حوادث غرق أو جنوح متكررة لناقلات نفط أو غاز أو سفن تجارية وقطع بحرية خاصة بالصيد. وتكون هذه الحوادث في معظمها عارضة أو ناجمة عن سوء الأحوال الجوية.
تعرضت ناقلة النفط "فالي مورا" اليونانية في منتصف العام 2025 لانفجار وقع في غرفة المحركات أثناء إبحارها قبالة الساحل الليبي.
وفي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، غرقت سفينة البضائغ "ميني ستار" التي كانت ترفع علم "سانت كيتس ونيفيس"، على بعد 10 أميال بحرية شمال شرق ليبيا، مع هبوب عواصف شديدة.