أدانت جامعة مؤتة بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف رجال مديرية الأمن العام أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في حماية أمن المجتمع ومكافحة آفة المخدرات، مؤكدة أن هذه الأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة الأردنيين ولا من قوة وتماسك مؤسساتهم الأمنية.
وشددت الجامعة في بيانها على أن رجال الأمن العام يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره، مثمنةً ما يتحلون به من شجاعة وبسالة في أداء واجبهم، وتضحياتهم الكبيرة التي يقدمونها في سبيل حماية المجتمع وصون مقدراته.
وأكدت أن مثل هذه الجرائم لن تزيد أبناء الوطن إلا إصراراً على الوقوف صفاً واحداً خلف أجهزتهم الأمنية، وتعزيز وحدة الصف الداخلي في مواجهة مختلف التحديات، وعلى رأسها خطر المخدرات الذي يستهدف أمن المجتمع وسلامة أفراده.
وتقدمت جامعة مؤتة، بجناحيها العسكري والمدني، ممثلة برئيسها الدكتور سلامة النعيمات، بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي شهداء الواجب: الملازم أول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأعربت الجامعة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصاب، داعيةً الله أن يمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يعود إلى أهله ووطنه سالماً.
واختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن، ونبراساً يُضيء درب الأجيال، مجددةً الثقة بأن الأردن سيظل قوياً ومتماسكاً، عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.