انطلقت في منطقة غور فيفا فعاليات برنامج "أنا قادر" للتوعية البيئية والسياحية لليافعين، بتنظيم من مبادرة "بصمات شبابية – غور فيفا" وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار الأردنية، ضمن جهود تعزيز الوعي المجتمعي لدى فئة الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات.
ويأتي البرنامج كمبادرة توعوية تهدف إلى تنمية معارف اليافعين وتعزيز إدراكهم لقضايا البيئة والسياحة والصحة، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وذلك من خلال سلسلة من الأنشطة التفاعلية والجلسات التعليمية التي تجمع بين الفائدة والمتعة.
ويتضمن البرنامج أربعة محاور رئيسية، حيث يركز محور "أنا قادر" على تعزيز الثقة بالنفس لدى المشاركين، وتنمية مهاراتهم في التعلم والقيادة، إلى جانب ترسيخ مفاهيم التفكير الإيجابي والعمل الجماعي.
أما محور "الأردن فرحنا"، فيُعنى بتعريف اليافعين بتاريخ الأردن العريق وثقافته الغنية، وإبراز أهم معالمه السياحية، بما يسهم في تعزيز روح الانتماء الوطني لديهم وتشجيعهم على الحفاظ على التراث.
وفي الجانب البيئي، يسلّط محور "بيئتنا بيتنا" الضوء على أهمية حماية البيئة، من خلال توعية المشاركين بتأثير سلوكياتهم اليومية على الطبيعة، وتحفيزهم للمشاركة في أنشطة تعزز النظافة والاستدامة.
في حين يركز محور "صحتنا حياتنا" على نشر الوعي بأساسيات الصحة الجسدية والنفسية، وتشجيع تبني عادات صحية تسهم في تحسين جودة الحياة لدى اليافعين.
وأكد الناشط الشبابي رأفت السوالقة أن هذا البرنامج يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة لتعزيز وعي اليافعين بالقضايا البيئية والسياحية والصحية، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذه الفئة العمرية يُعد حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات.
وقال السوالقة: "نسعى من خلال برنامج 'أنا قادر' إلى تمكين اليافعين ومنحهم الأدوات اللازمة ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم، وقادرين على إحداث تغيير إيجابي في محيطهم البيئي والاجتماعي".
وأضاف أن البرنامج يعتمد على أساليب تفاعلية حديثة تُشجع المشاركين على التفكير والمبادرة، وتُعزز لديهم روح العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية، لافتاً إلى أن الشراكة مع الجهات الرسمية، وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، تسهم في إنجاح هذه المبادرات وتوسيع أثرها.