أكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة معوض المزنة أن الدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية يسهم بشكل كبير في تعزيز استدامة العمل الخيري وتمكين الجمعيات والاتحادات الخيرية من أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية في خدمة الأسر المحتاجة في المجتمع.
وأشاد المزنة بالجهود التي تبذلها وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، وأمين عام سجل الجمعيات ناصر الشريدة، ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل دعماً حقيقياً لمسيرة العمل الخيري في المملكة وتعزز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الأهلي بما يخدم الفئات الأكثر حاجة.
وأشار المزنة إلى أن هذا الدعم يسهم في تطوير عمل الجمعيات الخيرية وتنظيمه، ويساعدها على تنفيذ برامجها ومبادراتها الإنسانية بكفاءة أكبر، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين ويعزز مبادئ العدالة والشفافية في تقديم الخدمات الاجتماعية.
وأضاف أن الدعم الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية كان له أثر واضح في تمكين اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة والجمعيات الأعضاء فيه من توسيع نطاق المبادرات الإنسانية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد تكثيفاً لجهود العمل الخيري في خدمة الأسر المتعففة.
وأوضح المزنة أن الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة عملت خلال الشهر الفضيل على توفير الطرود الغذائية والمساعدات العينية وتوزيعها على الأسر الأكثر حاجة في مختلف مناطق المحافظة، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد والجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين.
وأكد أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يشكل مظلة وطنية داعمة للعمل الخيري في المملكة، حيث يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين الاتحادات والجمعيات الخيرية في مختلف المحافظات، وتوحيد الجهود لتنفيذ المبادرات الإنسانية بما يساعد على توفير احتياجات الأسر المتعففة والأكثر حاجة وضمان وصول المساعدات إليها بكرامة وبأسلوب إنساني يحفظ احترامها ويعزز قيم التكافل والتضامن في المجتمع.
وأعرب المزنة عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، مؤكداً أن استمرار هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية لتعزيز العمل الخيري وخدمة المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمساندة الأسر المحتاجة وتخفيف الأعباء عنها.