يسعى أرسنال المتصدر إلى الاقتراب خطوة إضافية من لقبه الأول في الدوري الإنجليزي لكرة القدم منذ 22 عاما، عندما يواجه إيفرتون اليوم في المرحلة 30، فيما يصطدم مانشستر يونايتد بأستون فيلا في مواجهة حاسمة في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
تفضل أرسنال ثماني مباريات فقط عن لقبه الأول في الدوري منذ أن رفع فريق الفرنسي أرسين فينغر كأس البريميرليغ في 2004 دون خسارة.
ويتقدّم أرسنال بسبع نقاط على مانشستر سيتي الثاني، ويمكنه توسيع الفارق إلى عشر نقاط في حال الفوز في ملعب «الإمارات» اليوم، كون سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة، يخوض مواجهته أمام مضيفه وست هام بعد نحو نصف ساعة من صافرة نهاية لقائه مع إيفرتون.
لكن بغضّ النظر عمّا يفعله سيتي في مبارياته التسع المتبقية، فإن رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا يملكون زمام الأمور بأيديهم، بعدما تعافوا من تعثّر مباراتين من دون فوز في شباط عبر سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية.
وتعثّر سيتي مرارا هذا الموسم بما لا يكفي لتهديد أرسنال بجدّية، ما يضع الفريق اللندني على بُعد خطوات قليلة من اللقب بعد ثلاثة مواسم أنهاها في المركز الثاني.
وأشار الإسباني إلى الدروس التي تعلمها أرسنال في المواسم الماضية، مضيفا «تتعلم عن الأمور التي فعلتها بشكل جيّد والأسباب التي وضعتك هناك والأمور التي يمكنك تحسينها».
على دوري الأبطال
يخطو الفائز من مواجهة مانشستر يونايتد وأستون فيلا الأحد في «أولد ترافورد» خطوة كبيرة نحو بلوغ دوري الأبطال.
ويحتل يونايتد المركز الثالث أمام فيلا الرابع بفارق الأهداف، ما يجعل المواجهة مباشرة ومصيرية في السباق نحو المراكز المؤهلة.
كما أنّ المركز الخامس قد يكون كافيا لحجز مكان في المسابقة القارية، لكن يونايتد وفيلا يمكنهما تجنّب أي توتر إضافي عبر خطف أحد المراكز الأربعة الأولى.
ويدخل يونايتد المباراة بعد أول خسارة بقيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك في سبع مباريات، وكانت أمام نيوكاسل 1-2.
أما فيلا، فتعرض لهزات كبيرة أخيرا، إذ حقق فوزا واحدا فقط في آخر خمس مباريات في الدوري، وتلقى خسارتين قاسيتين أمام ولفرهامبتون متذيّل الترتيب وتشلسي.
ويجّر تشلسي خيبته الأخيرة في دوري الأبطال حيث خسر أمام باريس سان جرمان الفرنسي 2-5 الاربعاء في ذهاب ثمن النهائي، لمواجهة نيوكاسل الذي تعادل مع برشلونة الإسباني 1-1 الثلاثاء وكان قريبا من الفوز.
ويبحث المدرب ليام روسينيور عن فوز يضعه في مسافة واحدة مع مانشستر يونايتد أو فيلا في حال فوز أحدهما في المواجهة بينهما، كما الابتعاد عن ليفربول إذا لم ينجح بالفوز على ضيفه توتنهام الباحث عن طوق نجاة.
في خطر داهم بالهبوط إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978، لم يكن بوسع توتنهام اختيار ملعب أسوأ من معقل ليفربول لخوض محاولته الجديدة لتخفيف وطأة الخطر.
وقد يكون فريق المدرب الكرواتي إيغور تودور، صاحب المركز السادس عشر، بات أقرب إلى الهاوية بحلول موعد مواجهته لليفربول في «أنفيلد»، إذا فاز وست هام الثامن عشر على مانشستر سيتي.
ويبتعد توتنهام، الخاسر في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه، سوى بنقطة واحدة عن وست هام ونوتنغهام فوريست السابع عشر الذي يستضيف فولهام الأحد.
وتعرّض الفريق لهزيمة مذلة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-5 في دوري الأبطال، وبات الوضع حرجا إلى حدّ أن النادي أبلغ جماهيره هذا الأسبوع بأنه سيمنحهم «فترة أطول» لاتّخاذ قرار بشأن تجديد بطاقات الموسم بسبب «خطورة وضع الفريق الحالي في جدول الدوري».
ومع تبقّي تسع مباريات فقط لإنقاذ موسمه، ومع عدم تحقيقه أي فوز في 11 مباراة متتالية في الدوري، كان توتنهام في غنى عن زيارة «أنفيلد» الذي لم ينتصر فيه منذ عام 2011.
الدوري الإسباني
يستقبل برشلونة ضيفه إشبيلية غدا في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الاسباني، لكن الرهانات ستكون أكبر خارج الملعب مع الإعلان عن اسم رئيس النادي الجديد في الليلة نفسها.
وسيصوّت أعضاء النادي لاختيار أحد المرشّحيْن، جوان لابورتا أو فيكتور فونت، لتحديد الاتجاه الذي سيسلكه النادي الكاتالوني في السنوات المقبلة.
ويُعدّ لابورتا الذي استقال من منصبه قبل أسابيع لبدء حملته لإعادة انتخابه، المرشّح الأوفر حظا للبقاء في منصبه.
وبعد تأخر دام عاما، عاد برشلونة قبل أشهر قليلة إلى ملعب «كامب نو»، وسيفتح المدرج الشمالي للمرة الأولى الأحد.
وارتفعت القدرة الاستيعابية المؤقتة إلى نحو 63 ألف متفرّج، على أن تصل في النهاية إلى 105 آلاف بعد اكتمال الطابق العلوي.
وتأتي زيارة إشبيلية بين مباراتي ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل الانكليزي، حيث يتطلع برشلونة للبناء على نتيجة التعادل 1-1 الثلاثاء ذهابا خارج الديار عندما يستضيفه الاربعاء إيابا.
وبعد تحقيق ثلاثية محلية الموسم الماضي والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال، يبقى النجاح الأوروبي الهدف الأبرز هذا الموسم، إذ لم يحرز النادي الكاتالوني اللقب منذ عام 2015.
ومن المرجح أن يُقدم المدرب الالماني لبرشلونة هانزي فليك، كما فعل ضد أتلتيك بلباو في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، على إجراء مداورة لإراحة بعض لاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل، رغم أن الإصابات قد تحدّ من خياراته.
ومن اللاعبين العائدين المحتملين الشاب غافي، البالغ 21 عاما والذي لم يشارك منذ آب بسبب إصابة في الركبة. ويأمل لاعب ريال بيتيس السابق أن يكون على دكة البدلاء أمام الغريم التقليدي لفريقه السابق.
كما سيبحث برشلونة عن الثأر بعد الخسارة الثقيلة أمام إشبيلية 1-4 في تشرين الأول الماضي، وكانت الهزيمة الأولى له في الدوري هذا الموسم.
ويحتلّ فريق المدرب الارجنتيني ماتِياس ألميدا المركز الرابع عشر، ولا يزال غير آمن تماما من خطر الهبوط، وأي نقطة يحرزها في «كامب نو» ستكون مكسبا، علما بأنه لم يخسر في آخر خمس مباريات، انتهت أربع منها بالتعادل.
ويملك برشلونة فارق أربع نقاط أمام غريمه التقليدي ومطارده المباشر ريال مدريد الذي سيسعى بقيادة مدربه ألفارو أربيلوا الى تقليصه السبت سعيا لتشديد المنافسة على اللقب.
ويستضيف ريال مدريد، المنتشي بفوزه العريض على مانشستر سيتي الإنجليزي 3-0 الاربعاء في ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة، فريق إلتشي السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط.
ومن أسباب تفضيل لابورتا للاحتفاظ بمنصبه، أداء الفريق تحت قيادة فليك منذ وصول المدرب الألماني في صيف 2024. وقد تؤثر نتيجة مباراة الأحد على بعض المتردّدين قبل إغلاق صناديق الاقتراع بعد ساعات من صافرة النهاية.
يجب مراقبته
يُعدّ المهاجم الأوكراني لنادي جيرونا هدّافه هذا الموسم برصيد تسعة أهداف، لكن ثلاثة فقط منها جاءت على أرضه.
ويستضيف جيرونا أتلتيك بلباو البوم، وسيحاول فانات تحسين سجله لمساعدة فريقه على الابتعاد عن مناطق الخطر.
أرقام مهمة
5–عدد المباريات دون هزيمة لكل من رايو فايكانو وإشبيلية، وهي الأطول حاليا في الدوري.
18–عدد الاهداف التي سجلها فيدات موريكي مهاجم ريال مايوركا، الساعي الى تقليص الفارق مع مهاجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي المتصدر والغائب عن الملاعب بسبب الإصابة (23 هدفًا).
1922–عدد تمريرات مدافع برشلونة باو كوبارسي، أكثر من أي لاعب آخر في الدوري.
الدوري الفرنسي
يقدّم لنس موسما استثنائيا ويمكنه اعتلاء صدارة الدوري الفرنسي هذا الأسبوع بينما يسعى الى مواصلة سباق اللقب مع باريس سان جيرمان حامل اللقب المركز بشكل أساسي على دوري أبطال أوروبا.
يتقدّم سان جرمان بفارق نقطة واحدة فقط قبل تسع مراحل من نهاية الموسم، ما يعني أنّ لنس سينتزع الصدارة في حال فوزه على لوريان اليوم.
ويأمل الفريق الاستفادة من حصول سان جرمان على عطلة هذا الأسبوع، بعدما أُجّلَت مباراته المقررة على أرضه ضد نانت إلى نيسان/أبريل لإراحة فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بين مباراتي الذهاب والإياب في ثمن نهائي مسابقة دوري الأبطال أمام تشلسي الإنجليزي، علما أنه سحق منافسه 5-2 ذهابا الاربعاء.
وكون لنس ما زال قريبا بهذه الصورة من النادي المملوك قطريا يُعد أمرا غير متوقع إطلاقا، نظرا إلى أنّ ميزانيته لا تبلغ حتى عُشر ميزانية حامل لقب دوري أبطال أوروبا.
ويأتي النادي من منطقة قديمة لاستخراج الفحم في أقصى شمال فرنسا قرب الحدود البلجيكية، وأحرز لقبه الوحيد في الدوري عام 1998، لكنه حلّ وصيفا لسان جرمان عام 2023.
إلا أنّه تراجع في الموسمين التاليين، فأنهى الدوري بالمركزين السابع ثم الثامن، ولم يتأهل حتى الى المسابقات الأوروبية هذا الموسم.
وخلال الفترة بين 2023 وبداية الموسم الحالي، استغنى لنس عن عدد كبير من ركائزه الأساسية، منهم بريس سامبا، النمسوي كيفن دانسو، سيكو فوفانا، البلجيكي لويس أوبيندا، الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، المغربي نائل العيناوي، أندي ضيوف والأوزبكساني عبد القادر خوسانوف.
انتقل كثير منهم إلى أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر سيتي الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي مقابل مبالغ كبيرة، غير أنّ لنس لم يتمكّن من استثمار كل تلك الأموال في تعاقدات جديدة.
ومع ذلك، تبيّن أن قراره بتعيين المدرب السابق لليون، بيار ساج، كان خطوة ذكية للغاية.
بنى ساج فريقا رائعا مليئا باللاعبين المتألقين، ويبرز بينهم الدولي الفرنسي فلوريان توفان.
ويمتلك لنس أفضل خط دفاع في الدوري، وفاز في 12 مباراة وخسر اثنتين فقط من أصل 15 مباراة منذ بداية تشرين الثاني.
كما بلغ نصف نهائي كأس فرنسا، وهي مسابقة لم يسبق له إحراز لقبها، ولا يزال يحلم بتحقيق ثنائية تاريخية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، وبينما خسر سان جرمان 1-3 أمام موناكو، فاز لنس على متز متذيل الترتيب 3-0 فقلّص الفارق.
لكن رحلته إلى بريتاني لمواجهة لوريان تبدو صعبة، نظرا للموسم الجيد الذي يقدّمه الفريق الصاعد حديثا.
ويضع ساج نصب عينيه مواجهة سان جرمان المقررة في 11 نيسان، وشبّه الأسبوع الماضي سباق اللقب بـ«طواف فرنسا».
الدوري الألماني
يخوض باير ليفركوزن امتحانا صعبا أمام ضيفه بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني اليوم في المرحلة السادسة والعشرين، فيما يواصل الفريق معركته مع حالة عدم استقرار تهدد بإخراج آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى عن مسارها.
وكان الفريق المتوّج بالثنائية في موسم 2023-2024 متقلب الأداء هذا الموسم، ولا يزال يتأقلم مع إعادة البناء التي جرت في فترة الانتقالات الصيفية وإقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ بعد مباراتين فقط من انطلاق الحملة.
وبات ليفركوزن أول فريق يتجنب الخسارة أمام أرسنال في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بتعادلهما 1-1 في ذهاب دور الـ16 الأربعاء.
وبالنظر إلى فوزه على مانشستر سيتي الإنكليزي 2-0 وتعادله مع مواطن الأخير نيوكاسل 2-2 على أرضه، فقد أظهرت تلك النتائج ما يمكن لفريق الدنماركي كاسبر هيولماند الشاب أن يقدمه.
لكن على الصعيد المحلي، عرقلت العروض الباهتة أمام الفرق الصغيرة تقدّم ليفركوزن، وقد تُكلّفه مكانا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
بعد فوزه على لايبزيغ خارج ملعبه في كانون الأول (3-1)، كان ليفركوزن يحتل المركز الثالث وبدا في طريقه بثبات نحو المربع الذهبي.
لكن الفريق لم يحقق سوى فوزين في مبارياته الست الأخيرة في البوندسليغا، فهبط إلى المركز السادس بفارق ثلاث نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسيكون الفشل في التأهل للمسابقة الأوروبية الأم انتكاسة كبيرة لناد أنفق بسخاء في الصيف على أمل الارتقاء إلى مستوى بايرن ودورتموند.
حتى مع احتمال حصول الدوري الألماني على خمسة مقاعد في دوري الأبطال، تبقى فرص ليفركوزن معلّقة، إذ يحتل هوفنهايم المركز الثالث، بينما يتقدمه كل من شتوتغارت ولايبزيغ اللذان يلتقيان الأحد.
وتزداد مهمته تعقيدا بمواجهة بايرن قبل لقاء زيارة أرسنال الثلاثاء المقبل.
ويملك بايرن فارق 11 نقطة في صدارة الترتيب لكنه يعاني من الإصابات.
وانضم جمال موسيالا والكندي ألفونسو ديفيس ويوناس أوربيغ إلى الحارس مانويل نوير والياباني هيروكي إيتو على لائحة الغائبين بعد تعرضهم لإصابات خلال الفوز الكاسح على المضيف أتالانتا الإيطالي 6-1 في دوري الأبطال الثلاثاء.
ومن المتوقع عودة هدّاف البوندسليغا الإنكليزي هاري كاين (30 هدفا) بعد غيابه عن مباراتين لإصابته بكدمة.
ويحتاج كاين إلى 12 هدفا في مبارياته التسع المتبقية لكسر الرقم القياسي للبولندي روبرت ليفاندوفسكي في عدد الأهداف المسجلة خلال موسم واحد.
ويعتمد الفريق البافاري أيضا على جناحه الفرنسي ميكايل أوليسيه الذي سجل هدفين وقدّم تمريرة حاسمة في المواجهة الأخيرة مع أتالانتا.
وفي فريق يعج بالتهديدات الهجومية، يمثّل أوليسيه مصدر تمريرات حاسم لكاين والكولومبي لويس دياس، إلى جانب قدرته على التسجيل.
فإلى جانب أهدافه العشرة، يملك أوليسيه 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم في الدوري، وهو على بُعد خمس فقط من معادلة الرقم القياسي لتوماس مولر.
دورتموند لاستكمال انتفاضته
بعد ثلاث مباريات لم يذق فيها طعم الانتصار وخروج من بعدها من دوري الأبطال على يد أتالانتا من ملحق ثمن النهائي، فاز دورتموند خارج الديار على كولن، وهو يأمل في استكمال انتفاضته حين يستضيف أوغسبورغ.
وبعد فوزه الأخير، رفع دورتموند رصيده إلى 55 نقطة في المركز الثاني، وهو أفضل حصيلة للفريق في هذه المرحلة منذ موسم 2018-2019.
ويأمل الفريق الأسود والأصفر بتجنّب خسارة ثانية على ملعبه بعد سقوطه أمام بايرن، علما أنه لم يتعرض لهزيمتين متتاليتين على أرضه في الدوري منذ كانون الأول 2020، وسيخوض المواجهة بثقة كبيرة لأنه لم يخسر هذا الموسم في البوندسليغا أمام أي من الفرق الـ16 التي تأتي خلفه في جدول الترتيب (16 فوزا و7 تعادلات).
في المقابل، يواجه أوغسبورغ تحديا كبيرا لاستعادة الزخم الذي بناه مؤخرا، إذ أن خسارته أمام لايبزيغ الأسبوع الماضي كانت الثانية فقط له في آخر تسع مباريات (خمسة انتصارات وتعادلان).
وحصد الفريق 21 نقطة من أصل 31 جمعها هذا الموسم في البوندسليغا تحت القيادة المؤقتة لمانويل باوم، ما ساعده على إنشاء فارق مريح (سبع نقاط) عن منطقة الهبوط.