أقام نادي الأكوامارينا حفلاً تكريمياً للاعبي فريقي الشراع والتصوير تحت الماء، احتفاءً بما حققوه من إنجازات وحصد بطولات وألقاب ومراكز متقدمة في سلسلة من المشاركات والمنافسات على المستويات المحلية والعربية والعالمية خلال السنوات القليلة الماضية.
وحضر الحفل الذي جاء في خطوة تعكس حرص المؤسسات الرياضية على دعم المنجزين ورعاية المواهب، أولياء أمور اللاعبين وعدد من الشخصيات الرياضية، والمهتمين بتطوير قطاع الرياضات البحرية في العقبة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة النادي والأجهزة الفنية والإدارية.
وقدّر رئيس النادي خضر القيسي إنجازات اللاعبين الأبطال، مثمناً التزامهم العالي وجهودهم المضنية التي بذلوها وأثمرت عن رفع اسم النادي والأردن عالياً في مختلف المحافل.
وأكد القيسي أن النادي الذي تأسس في سبعينيات القرن الماضي ما زال صرحاً رياضياً عريقاً ومؤسسة رائدة أخذت على عاتقها مسؤولية تأسيس وتطوير الرياضات البحرية في الأردن، مشيراً إلى أن النادي أسهم في رسم ملامح العديد من الرياضات المائية، ونجح في تخريج أجيال من الأبطال الذين تزينت صدورهم بالذهب، وباتوا يشكلون علامة فارقة في تاريخ الرياضة الأردنية.
وكشف القيسي عن ملامح الاستراتيجية المستقبلية للنادي، مؤكداً سعي الإدارة الحثيث إلى مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة لتبني وإدراج رياضات جديدة تلبي تطلعات الشباب وتتواكب مع التطور العالمي.
وأعلن عن توجه النادي لتوسيع مظلته الرياضية لتشمل رياضات نوعية جديدة، لا سيما الدراجات الهوائية والغوص الحر، مبيناً أن النادي بدأ بالفعل بوضع الأسس لاستقطاب لاعبين موهوبين ومدربين يتمتعون بسوية وكفاءة عالية من الاحتراف، لضمان تشكيل فرق قادرة على المنافسة وحصد الألقاب، ومشدداً في ذات الوقت على أن النادي سيمضي بخططه وبرامجه السنوية ليكون رافداً أساسياً للرياضة البحرية والأردنية في خليج العقبة.
من جانبه أكد نائب رئيس النادي مازن العلاونة أن العمل بروح الفريق الواحد هو سر النجاح المؤسسي الذي يشهده النادي، مبيناً طبيعة كل رياضة يعمل عليها النادي حالياً، حيث بين التحديات والمهارات الدقيقة التي تتطلبها رياضة الشراع من حيث التوافق العضلي والعصبي والقدرة على توجيه القوارب في مختلف الظروف الجوية.
كما تطرق إلى الأهمية المزدوجة لرياضة التصوير تحت الماء، والتي لا تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل تمتد لتشكل نافذة ترويجية سياحية هامة تبرز جماليات البيئة البحرية والتنوع الحيوي الفريد للشعاب المرجانية في خليج العقبة.
وأشاد المتحدثون بالدور المحوري الذي يلعبه أولياء الأمور في دعم مسيرة أبنائهم، مؤكدين أن الأسرة هي الحاضنة الأولى للإبداع، وأن الشراكة بين النادي والمجتمع المحلي هي الضمانة الحقيقية لاستدامة هذه الإنجازات وتطويرها.