شكّل قرار إدارة نادي الرمثا بفرض عقوبات مالية على عدد من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم حالة من الرضا لدى شريحة واسعة من جماهير الفريق، خاصةً بعد التراجع الكبير في الأداء والنتائج خلال المرحلة الثانية من بطولة دوري المحترفين.
وعاقبت إدارة النادي عدداً من اللاعبين بحسم ٥٠% من رواتبهم، وذلك بسبب مخالفتهم للتعليمات والأنظمة الداخلية، بعد مشاركتهم في مباريات وحصص تدريبية خارج نطاق الحصص التدريبية المقررة من النادي.
كما تركت الإدارة للمدير الفني الكرواتي زوران ملينكوفيتش، الذي تولى مهامه مؤخراً، حرية اتخاذ أي إجراء أو عقوبات تأديبية إضافية حسب ما يراه مناسباً، وفق التعليمات والأنظمة الداخلية المعمول بها في النادي.
ويرى متابعون أن الإدارة وجدت في سياسة العقاب وسيلة لتعافي الرمثا الذي عانى في الفترة الماضية من هبوط حاد في المستوى كلفه خسارة العديد من النقاط، ما تسبب في تراجعه إلى المركز الثالث والتفريط بالصدارة التي تربع عليها طيلة أسابيع المرحلة الأولى دون أن يتلقى أي خسارة.
وأثار ذلك موجة من الانتقادات بين جماهيره التي كانت تمنّي النفس بأن يواصل الفريق نتائجه المميزة وينافس بقوة على لقب الدوري الذي سبق لغزلان الشمال أن توّجوا به ٣ مرات كان آخرها قبل خمسة مواسم.
وعلى ضوء ذلك قرر مجلس الإدارة إقالة المدير الفني المونتينيغري مليان رادوفيتش، وتعيين زوران الذي قاد الفريق في مواجهته الأخيرة أمام الوحدات خلفاً له، في محاولة لتصحيح المسار والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة.
وعانى الفريق الشمالي، صاحب الشعبية الجماهيرية الجارفة، على مدار المواسم السبعة الماضية من ضائقة مالية دفعته للاعتماد بشكل كبير على فرق الفئات العمرية في رفد الفريق الأول بعناصر مميزة.