ينتظر فريق الحسين لكرة القدم تحديد مواعيد مبارياته المؤجلة في بطولة دوري المحترفين، ويترقب كذلك قرار الاتحاد الآسيوي بالإعلان عن مصير مباراتين له على مستوى بطولة دوري أبطال آسيا.
وعادت الليلة قبل الماضية بعثة نادي الحسين إلى أرض الوطن، بعدما تسببت الظروف التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في تأخير مغادرتها من العاصمة القطرية الدوحة، التي اضطر للمكوث بها قرابة الأسبوع.
وكان من المقرر أن يواجه الفريق الشمالي نظيره الأهلي الأربعاء الماضي على ستاد الثمامة المونديالي ضمن دور الـ8 لبطولة دوري أبطال آسيا، لكن الظروف السائدة دفعت الاتحاد الآسيوي إلى تأجيل المواجهة، ومواجهة الإياب المقررة الأربعاء القادم على ستاد عمان الدولي إلى إشعار آخر.
وبعد جهود حثيثة تمكن مجلس إدارة النادي، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والسفارة الأردنية في قطر، من تأمين سفر البعثة إلى مطار مدينة الدمام السعودية براً، قبل أن تقلع من مطارها على دفعتين إلى مطار عمان الدولي.
ورافق البعثة نجما المنتخب الوطني يزن نعيمات وعلي علوان اللذان يحترفان في صفوف العربي والسيلية القطريين على التوالي، حيث يخضع النجمان حالياً للعلاج بعد تعرضهما للإصابة؛ الأول على مستوى الركبة والثاني في الكاحل.
ورجحت مصادر مطلعة أن يقوم الاتحاد القاري بإقامة المباريات المؤجلة، والتي شملت بطولتي النخبة والبطولة الثانية لفرق غرب القارة، على نظام البطولات المجمعة في السعودية في وقت لاحق، دون أن يصدر أي تأكيدات من"الآسيوي» بهذا الخصوص.
وعلى الصعيد المحلي قرر الاتحاد إقامة مباراة الحسين والبقعة المؤجلة من الأسبوع التاسع عشر من الدوري مساء الأربعاء 11 آذار على ستاد الحسن. كما ينتظر حامل لقب دوري المحترفين في الموسمين الماضيين عديد المواجهات المؤجلة في الفترة المقبلة في بطولة دوري المحترفين، وذلك بعد ترحيل مواجهاته مع الفيصلي، السرحان، إلى جانب مواجهة مع الجزيرة في ربع نهائي كأس الأردن.
ما يعني خوض الفريق ما لا يقل عن 12 مباراة على أقل تقدير خلال 50 يوماً، وهي الفترة المحددة من قبل اتحاد اللعبة لنهاية الموسم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه المدة سيتخللها فترة التوقف الدولي أواخر الشهر الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن الحسين يحتل المركز الثاني على جدول ترتيب فرق الدوري بفارق 3 نقاط عن متصدر الترتيب.
إلى ذلك حرص الجهاز الفني لفريق الحسين بقيادة البرازيلي نِي فرانكو، على استغلال فترة تواجده في الدوحة والتي امتدت لثمانية أيام، على إجراء جرعات تدريبية مكثفة بهدف الحفاظ على الجاهزية الفنية والبدنية وتجهيز اللاعبين المصابين.