أتالانتا يرفع لواء إيطاليا في دوري الأبطال

نيوكاسل أمام برشلونة في لقاء تاريخي.. توتنهام في مهمة صعبة ضد أتلتيكو

تاريخ النشر : الاثنين 11:13 9-3-2026

يخوض نيوكاسل الإنجليزي اليوم ضد ضيفه برشلونة الإسباني «أكبر مباراة» في تاريخه بحسب مدربه إدي هاو، حين يلتقيه في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويخوض نيوكاسل مشاركته الثانية فقط في دور الـ16 من دوري الأبطال عندما يحل متصدر الدوري الإسباني ضيفا على ملعب «سانت جيمس بارك».

وللمرة الأولى منذ موسم 2002-2003، حين بلغ الفريق الدور الثاني الذي كان بنظام المجموعات، يتواجد نيوكاسل بين الأندية الـ16 المتبقية في المسابقة القارية الأم.

لكن بعدما تجاوز بسهولة عقبة قره باغ الأذربيجاني في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، يدرك هاو تماما أن فريقه يحتاج إلى الارتقاء بمستواه من أجل مفاجأة فريق المدرب الألماني هانزي فليك الذي يعج بالنجوم.

وقال هاو «لم نجد أنفسنا أبدا سابقا في هذا الموقع في دوري الأبطال الذي هو أفضل بطولة ممكنة، بالتالي، من الواضح أنها مباراة ضخمة في تاريخنا».

وأضاف «علينا أن نتعامل معها بهذه العقلية، ونحتاج من الجماهير أن تفكر بالطريقة نفسها».

وفي المواجهة الأولى بينهما في دوري الأبطال عام 1997، فاجأ نيوكاسل العملاق الكاتالوني بالفوز عليه 3-2 بفضل ثلاثية الكولومبي فاوستينو أسبريّا خلال دور المجموعات قبل أن يخسر إيابا 0-1.

كان نيوكاسل في حينها أحد أكثر الأندية الإنجليزية متعة من حيث الأداء، قبل أن يدخل في عقود من المعاناة، تحوّل خلالها إلى مادة للسخرية تحت إدارة مالكه السابق غير المحبوب مايك آشلي.

وشهدت تلك الحقبة هبوط الفريق إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) عامي 2009 و2016.

وبعد سنوات طويلة من غياب النجاحات، بدأ نيوكاسل يستعيد بريقه منذ انتقال ملكيته إلى السعوديين عام 2021.

وتُعد زيارة برشلونة من تلك الليالي المليئة بالبريق التي حلمت بها جماهير النادي منذ انتقال ملكيته.

وفي الموسم الماضي، أنهى نيوكاسل صياما دام 56 عاما عن الألقاب بالتغلب على ليفربول في نهائي كأس الرابطة.

ويأمل الآن في بلوغ ربع نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى.

ومن جانبه، وبعد فوزه على نيوكاسل 2-1 في «سانت جيمس بارك» خلال دور المجموعات بفضل ثنائية الإنجليزي راشفورد ومن دون مشاركة النجم لامين جمال، يدخل برشلونة مواجهة اليوم بثقة عالية.

لكن فريق الألماني هانزي فليك الممتع هجوميا لا يخلو من العيوب، خصوصا خط الدفاع المتقدم الذي يمكن استغلاله، وهو ما قد يمنح أنتوني غوردون فرصة لإزعاج الدفاع.

توتنهام وأتلتيكو

سيكون توتنهام الانجليزي، المهدد بالهبوط في دوري بلاده، على موعد مع تذكير قاس بتدهوره المؤلم عندما يواجه مضيفه أتلتيكو مدريد الاسباني على ملعب متروبوليتانو في العاصمة مدريد، اليوم في ذهاب ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في.

ويقبع توتنهام في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي، بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، بعد الخسارة المذلة على أرضه أمام جاره اللندني كريستال بالاس 1-3 الخميس في ختام المرحلة التاسعة والعشرين.

ويواجه الفريق اللندني الشمالي خطر اللعب في دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) للمرة الأولى منذ موسم 1978، بعدما استقبل هدفين أو أكثر في تسع مباريات متتالية في الدوري للمرة الأولى في تاريخه.

وخسر توتنهام خمس مباريات متتالية في الدوري، ولم يحقق أي فوز في 11 مباراة متتالية في برميرليغ، في أسوأ سلسلة له منذ عام 1975.

وفي ظل هذا المشهد المقلق، يأمل فريق المدرب الكرواتي إيغور تودور في تخفيف وطأة معاناته المحلية بتحقيق فوز على أتلتيكو مدريد في ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة.

لكن رحلة توتنهام إلى مدريد ستذكر جماهيره الغاضبة بمدى التراجع الذي شهده النادي منذ آخر ظهور له في ملعب متروبوليتانو قبل سبعة أعوام.

ففي عام 2019، بلغ توتنهام المباراة النهائية لمسابقة دوري الأبطال بقيادة مدربه وقتها الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبتشكيلة ضمت هاري كاين، والكوري الجنوبي هيونغ-مين سون، والدنماركي كريستيان إريكسن، والحارس الفرنسي هوغو لوريس، وكان ينظر إليه حينها كقوة صاعدة.

لكن الفريق خسر النهائي أمام مواطنه ليفربول 0-2 بعد أداء باهت، وبعد خمسة أشهر فقط أقيل بوكيتينو، وبدأت بعدها مسيرة التراجع البطيئة التي قد تنتهي بإذلال الهبوط الى الدرجة الأولى في بلاده.

وإلى جانب الذكريات غير المرغوبة التي تستحضرها العودة إلى ملعب متروبوليتانو، يشكل لقاء أتلتيكو أيضا تذكيرا بسبب شهرة توتنهام كأحد أبرز أندية كرة القدم الإنكليزية المخيبة للآمال.

ففي عام 1963، اكتسح توتنهام أتلتيكو 5-1 في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، وأصبح أول ناد بريطاني يحرز لقبا قاريا، بعد عامين فقط من التتويج بالدوري الإنكليزي وكأس الاتحاد الانكليزي في الموسم نفسه.

ومنذ ذلك الحين، بقي ذلك النوع من الهيمنة مجرد حلم لأنصار النادي.

أتالانتا وبايرن ميونيخ

أن تتواجد أندية مثل ميلان أو إنتر أو يوفنتوس في الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليس بالشيء المفاجئ بتاتا، لكن أن يكون أتالانتا الفريق الوحيد المتبقي لرفع لواء الـ«كالتشو» الإيطالي فهذا يدل على مشكلة عميقة تعاني منها أندية «سيري أ» منذ فترة طويلة.

كانت إيطاليا عملاقة المسابقة القارية الأم، لاسيما في الثمانينات والتسعينات، ما جعلها تقارع إسبانيا على صدارة لائحة الأندية الأكثر فوزا باللقب، قبل أن يجدد ريال مدريد الموعد مع منصة التتويج عام 1998 على حساب... يوفنتوس، في طريقه لإحراز ثمانية ألقاب أخرى، رافعا رصيده إلى 15 لقبا قياسيا ورصيد بلاده في الصدارة إلى 20.

أما إيطاليا، فتراجعت في الترتيب إلى المركز الثالث خلف إنكلترا (15) بعدما أحرزت لقبها الثاني عشر الأخير عام 2010 عبر إنتر الذي كان قريبا من إعادة اللقب لبلاده في مناسبتين مؤخرا، لكنه خسر نهائي 2023 أمام مانشستر سيتي الإنكليزي ونهائي العام الماضي وبطريقة مذلة (0-5) أمام باريس سان جرمان الفرنسي.

والآن وبعد فشل بطل إيطاليا نابولي في الحصول حتى على بطاقة الملحق بحلوله في المركز الثلاثين من أصل 36 فريقا في المجموعة الموحدة، وخروج إنتر من الملحق بخسارتين ذهابا وإيابا أمام المغمور بودو غليمت النروجي وعدم اكتمال عودة يوفنتوس أمام غلطة سراي التركي بعدما دفع ثمن خسارته ذهابا 2-5 (فاز إيابا 3-2 بعد التمديد)، سيكون أتالانتا رافع لواء بلاده في ثمن نهائي المسابقة القارية.

لكن الفريق الذي يبقى وصوله إلى ربع نهائي موسم 2019-2020 خلال جائحة كوفيد، يصطدم بأكثر الفرق المرشحة لنيل اللقب بشخص العملاق البافاري بايرن ميونيخ.

وصوله إلى هنا بدا شبه مستحيل نظرا إلى بدايته الكارثية هذا الموسم، لكن «هذه المجموعة من اللاعبين لا تستسلم أبدا» بحسب لاعبه البولندي نيكولا جاليفسكي في تعليقه على التعادل 2-2 الذي انتزعه الفريق أمام أودينيزي السبت في الدوري الإيطالي بعدما كان متخلفا بهدفين.

رحيل المدرب التاريخي جان بييرو غاسبيريني إلى روما بعد تسعة مواسم وتتويج بلقب «يوروبا ليغ» عام 2024، هز كيان النادي اللومباردي المعروف بإدارته الصارمة والمدروسة.

خلفه الكرواتي إيفان يوريتش الذي أثارت تسميته الكثير من التحفظات، فلم يصمد سوى ثلاثة أشهر، إذ أُقيل في 10 تشرين الثاني حين كان الفريق في المركز الثالث عشر في الدوري المحلي، مع فوزين فقط مقابل سبعة تعادلات وهزيمتين.

ومع ذلك، لم يكن الوضع مأساويا بالكامل: باستثناء الهزيمة الثقيلة (0-4) أمام باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب في افتتاح دور المجموعة الموحدة، كان وضع الفريق مقبولا أوروبيا بفضل فوز ثمين على الفريق الفرنسي الآخر مرسيليا 1-0.

وصول رافاييلي بالادينو، المدرب السابق لمونتسا وفيورنتينا والذي كان مرشحا لخلافة غاسبيريني قبل تفضيل يوريتش عليه، أعاد الحياة لأتالانتا، وإن من دون بريق كبير.

فبقيادته، لم يخسر الفريق سوى ست مرات في مختلف المسابقات خلال الأشهر الخمسة الماضية، ما سمح له بالتقدم إلى المركز السابع في الدوري.

وفي دوري الأبطال، صدم أينتراخت فرانكفورت في ألمانيا (3-0) وتفوق على تشلسي الإنجليزي (2-1) على ملعبه «نيو بالانس».

لسنا خاسرين مسبقا

رغم أن دور المجموعة الموحدة انتهى بخسارتين أمام أتلتيك بلباو الإسباني 2-3 على أرضه وعلى ملعب أونيون سان جيلواز البلجيكي 0-1، فقد كتب لاعبو أتالانتا «واحدة من أجمل صفحات تاريخ النادي» وفق مدربهم، بإقصاء بوروسيا دورتموند الألماني من الملحق وبلوغ ثمن النهائي.

فبعد خسارته 0-2 ذهابا، حقق أتالانتا نتيجة كاسحة إيابا 4-1، وتأهل بفضل هدف في الوقت بدلا من الضائع.

خسر بالادينو لاحقا سلاحه الهجومي الأبرز وهو النيجيري أديمولا لوكمان، صاحب الثلاثية في نهائي «يوروبا ليغ» 2024، بانتقاله أوائل العام الحالي إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.

لكن المدرب يملك في الفريق أحد أبرز حراس الدوري الإيطالي بشخص ماركو كارنيزيكي، وصانع الالعاب البلجيكي شارل دي كيتلار الذي وجد أخيرا البيئة المناسبة للتألق، إضافة إلى العائد من إصابة غيبته عن الموسم الماضي جانلوكا سكاماكا، صاحب 12 هدفا حتى الآن.

لكن في المقابل، يبدو بايرن ميونيخ، الفائز ست مرات بدوري الأبطال، في حالة أكثر من رائعة، إذ يتصدر الـ«بوندسليغا» بفارق 11 نقطة عن دورتموند.

ويعتبر بايرن القوة الهجومية الأبرز في القارة العجوز بعدما أمطر الشباك بالأهداف (92 هدفا في 25 مباراة بالدوري، و128 في مختلف المسابقات) بفضل ثلاثيه الهجومي الفرنسي ميكايل أوليسيه والكولومبي لويس دياس والأهم الإنكليزي هاري كين الذي أُريح أمام مونشنغلادباخ (4-1) الجمعة بسبب ضربة في ربلة الساق، وبات موضع شك وفق مدربه البلجيكي فنسان كومباني.

لكن أتالانتا «ليس خاسرا مسبقا» كما شدد جاليفسكي، مضيفا «نحن نعرف ما يمكننا فعله. مصدر فخر أن نمثل إيطاليا ونرفع العلم الإيطالي عاليا».

غلطة سراي وليفربول

انهار دفاع ليفربول عن لقب الدوري الإنجليزي خلال سلسلة كارثية من النتائج منذ أواخر أيلول، ويخوض حاليا معركة حتى للتأهل إلى دوري الأبطال. يتوجه فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت مجددا إلى إسطنبول، حيث خسر أمام بطل تركيا غلطة سراي 0-1 خلال دور المجموعات.

ومن الإشارات الإيجابية عودة صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس من إصابة في الظهر، إذ شارك كبديل في الفوز على ولفرهامبتون في كأس إنكلترا الجمعة، فيما خفف سلوت من المخاوف بشأن نجم الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بعد خروجه مصابا.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }