تواصل مبادرات شبابية في محافظة عجلون ترسيخ قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع من خلال العناية ببيوت الله والمحافظة على نظافتها وترتيب مرافقها بما يعكس مكانة المساجد الروحية والدينية في حياة المجتمع.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن مبادرة “خير بقاع الأرض” التي أطلقها المهندس عبيدة الصمادي وخالد الزغول تمثل نموذجا مميزا لوعي الشباب بأهمية خدمة المساجد والمحافظة عليها مؤكدا أن المساجد ليست أماكن للعبادة فقط بل منابر هداية ومراكز إشعاع ديني وثقافي تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز روح الانتماء في المجتمع.
وأضاف أن المديرية تحرص على دعم المبادرات الشبابية التطوعية التي تستهدف خدمة بيوت الله مشيرا إلى استمرار المديرية بتنفيذ أعمال العناية والتنظيف والصيانة للمساجد بشكل دوري بما يوفر بيئة مناسبة للمصلين.
وقال المهندس الصمادي إن إطلاق مبادرة “خير بقاع الأرض” جاء انطلاقا من الإيمان بأن خدمة المساجد مسؤولية مشتركة وفرصة لتعزيز روح التطوع بين الشباب مبينا أن المبادرة تسعى إلى تنظيم جهود المتطوعين للقيام بحملات تنظيف وترتيب للمساجد وساحاتها بصورة دورية.
وأشار إلى أن القائمين على المبادرة يطمحون إلى توسيع نطاقها مستقبلا لتشمل عددا أكبر من المساجد في مختلف محافظات المملكة إلى جانب تشجيع فئات المجتمع المختلفة على المشاركة في الأعمال التطوعية المرتبطة بخدمة بيوت الله.
وأكد الزغول أن المبادرة لاقت تفاعلا إيجابيا من أبناء المجتمع المحلي حيث أبدى العديد من الشباب رغبتهم في المشاركة في الأنشطة التطوعية التي تعزز العناية بالمساجد والحفاظ على نظافتها ومرافقها.
وأضاف أن العمل التطوعي في خدمة المساجد يسهم في تعزيز قيم التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع لافتا إلى أن القائمين على المبادرة يعملون على تنظيم حملات مستمرة لضمان استدامة هذه الجهود وتوسيع المشاركة المجتمعية فيها.
يذكر أن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة كرم القائمين على مبادرة “خير بقاع الأرض” تقديرا لجهودهم التطوعية في خدمة المساجد بعد أن تمكنت المبادرة من الوصول إلى 178 مسجدا من أصل 260 مسجدا في محافظة عجلون.