أكدت فعاليات سياحية، أن الأردن يواجه التحديات السياسية المحيطة بحكمة وتوازن، وأن القوات المسلحة الأردنية، تقوم بواجبها بكفاءة عالية واقتدار، للدفاع عن أمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه.
وأشادوا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين واتصالاته وجهوده لحماية المصالح الأردنية، وقدرة الدولة على تلبية احتياجات مواطنيها وضمانها لاستمرار الحياة الطبيعية الآمنة، رغم ما يحيط بنا من تحديات.
وأكدوا أن الأردن ومن خلال هذه الجهود التي يلحظها العالم بأسره، حافظ على الصورة النمطية عنه كوطن آمن مستقر وواحداً من أكثر الوجهات السياحية العالمية أمنا، رغم الاضرابات السياسية من حوله.
وقال الخبير السياحي سليمان الحسنات، إن الأردن وهو يقوم بالدفاع عن أراضيه وأمنه بعد أن هددته المسيرات والصواريخ الإيرانية، قد أثبت أنه قادر على مواجهة أي تحديات، في سبيل حماية سيادته والحفاظ على سلامة شعبه والمقيمين فيه والسياح.
وأضاف الحسنات، أن التحديات القائمة نتيجة الحرب الجارية، وما قامت به مؤسسات الدولة الأردنية في سبيل مواجهتها، يجعلنا أكثر ثقة بهذه المؤسسات، وأكثر التفافاً حول قيادتنا الحكيمة، التي تحظى بمواقفها الداعية للسلام احترام العالم بأسره.
وأكد الخبير السياحي محمد العمرات، أن الأردن الذي نأى بنفسه عن هذه الحرب، وكان رسالته واضحة منذ البداية أنه لن يجعل أرضه وسمائه ساحة للحرب، لم يسلم من تداعياتها ومن تهديد أمنه، إلا أن وطننا تعامل مع الموقف بحكمة واقتدار، ما جعله يحافظ على عنوانه الثابت بأنه واحة أمن وأمان.
وأوضح العمرات، أن الموقف الأردني وقدرات الدولة على التعامل مع تداعيات الحرب وتحدياتها، جعلت الجميع في هذا الوطن بمن فيهم السياح القادمين في رحلات وجولات سياحية، أكثر ثقة بأن الأردن كان وسيبقى وطناً عنوانه الاستقرار.
وأشار المستثمر في قطاع السياحة عيد النوافلة، أن من يتابع موقف الأردن واتصالات جلالة الملك وتحركاته الدبلوماسية الساعية لاحلال السلام في المنطقة، ومن يتابع قدرة الأردن على مواجهة أي مخاطر، ويتعرف عن قرب على الأردنيين، يثق بأن حجم المحبة المتبادلة بين القيادة والشعب وأجهزة الدولة، عنواناً سيمضي به الأردن.
وأعرب محمد السلامين أحد العاملين في القطاع السياحي، عن سعادة السياح باكمال جولاتهم ورحلاتهم السياحية في الأردن، مؤكداً أن هذا الوطن المعروف بقدرة مؤسسته العسكرية وكفاءتها في مواجهة التحديات والمخاطر، سيبقى الجميع يشعر فيه بالأمن والطمأنينة.
وبين علي الهلالات أحد العاملين في القطاع، أنه ورغم سماع صوت صفارات الانذار في بعض الأيام، إلا أن السياح لا يأبهون، لأنهم على حد وصفهم، في بلد آمن وتعمل مؤسساته بكفاءة عالية حرصاً على سلامة الشعب والزوار وكل من يقيم على أراضي المملكة.