في يوم المرأة العالمي

المرأة العقباوية.. بصمة قيادية وإنجاز مجتمعي

تاريخ النشر : السبت 08:28 7-3-2026
No Image
العقبة - نوف الور

نجحت المرأة العقباوية في إثبات حضورها، مؤكدة أن الإرادة والعزيمة تصنعان الفرق في مجتمعها، وفي يوم المرأة العالمي نسلط الضوء على إنجازات وإسهامات بعض سيدات العقبة.

القيادة والسياسة

ففي الوظائف القيادية بدأت العين نسيمة الفاخري مسيرتها المهنية في العمل التنموي والإداري، وشغلت عدة مواقع قيادية، منها مفوض في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ونائب الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية في شركة تطوير العقبة، كما عملت مستشارة في مؤسسة نهر الأردن ومديرة لمراكز الأميرة بسمة التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية في العقبة، إضافة إلى عملها كباحثة اجتماعية واقتصادية في سلطة إقليم العقبة.

كما كانت عضواً فاعلاً في عدد من المجالس، وتوجت هذه المسيرة بثقة جلالة الملك عبدالله بتعيينها عضوًا في مجلس الأعيان الأردني في دورته الثلاثين، وتعمل مقررةً للجنة المرأة وعضوًا في لجان العمل والتنمية الاجتماعية والصحة والبيئة والسكان.

وقالت "أن المرأة في العقبة، شهدت تطورًا لافتًا في حضورها وطموحها وقطعت شوطا مهما، فهي اليوم أكثر تعليمًا وثقة وقدرة على المشاركة في مواقع القيادة وصنع القرار، وإذا كانت رؤيتها في الماضي تتركز على المشاركة المجتمعية المحدودة، فإنها اليوم تتطلع بثقة إلى الريادة والقيادة والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية وانني مؤمنة بأن المستقبل يحمل فرصا أوسع للمرأة بالعقبة خاصة مع ارتفاع مستويات التعليم متى اتيحت لها الفرص والدعم المناسب".

الإدارة والتطوير المؤسسي

وفي محور القطاع التربوي والإداري معا، تسلمت كريمة الضابط، التي تنقلت مسيرتها في العقبة بين محطات متدرجة شكلت خبرتها المهنية، حيث بدأت في الميدان التربوي، ثم الميدان الاجتماعي، قبل أن تتولى منصبًا في التطوير المؤسسي، مما منحها مسؤولية أوسع في التخطيط وصنع القرار بما يخدم أبناء المجتمع المحلي. واليوم، تقود الضابط موقعًا إداريًا هامًا في السلطة، حيث تشارك في صياغة السياسات وتنظيم العمليات المؤسسية بكفاءة واحترافية.

وحول التحديات الاجتماعية، قالت الضابط أن أفضل طريق لتغيير الصورة النمطية هو النجاح العملي، ولم تعتبر الأعراف التقليدية عائقًا، بل دافعًا لإثبات قدرة المرأة على القيادة بمسؤولية وكفاءة. وأوضحت أن العمل والإنجاز والالتزام وبناء الثقة يحول كل تحدٍ إلى فرصة، وتتحول التجربة الفردية إلى رسالة أمل لبقية السيدات.

وفيما يخص تمكين المرأة، ترى أن العقبة بحاجة لتوسيع حضورها في المواقع الإشرافية وزيادة فرص المشاركة في صنع القرار، بما يعزز الأداء المؤسسي ويدعم التنمية المجتمعية بوصف المرأة شريكاً أساسياً في البناء والانجاز.

السياحة والتمكين المجتمعي

في المشهد السياحي تبرز ليالي النشاشيبي كشخصية عقباوية لامعة جمعت بين العمل المهني والحضور المجتمعي ودعم مشاريع تمكين المرأة، حيث استطاعت عبر مسيرتها أن تسهم في إبراز صورة الأردن، لا سيما مدينة العقبة، كوجهة سياحية غنية بتاريخها وثقافتها وتنوعها الطبيعي. وقد ارتبط اسمها بالعديد من المبادرات التي هدفت إلى التعريف بالمقومات السياحية للأردن وتعزيز حضوره على الساحة الإقليمية والدولية.

وبرز دور النشاشيبي في بناء جسور التعاون بين المؤسسات السياحية والمجتمعات المحلية، انطلاقًا من إيمانها بأن السياحة لا تقتصر على الترويج للمكان فحسب، بل تمتد لتشمل دعم الإنسان وتعزيز فرص التنمية في المجتمعات المحيطة بالمواقع السياحية.

وتشغل النشاشيبي حاليًا منصب مديرة العلاقات العامة والمسؤولية المجتمعية في فنادق ومنتجعات موفنبيك في الأردن، حيث تعمل من خلال موقعها على تعزيز الشراكات مع المجتمع المحلي ودعم المبادرات السياحية والاجتماعية التي تسهم في إبراز الأردن كوجهة سياحية مميزة.

وتقديرًا لجهودها وإسهاماتها في هذا

المجال، حظيت بتكريم من جلالة الملك عبد الله الثاني، بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية، في لفتة ملكية تعكس الاهتمام بالكفاءات الأردنية التي تسهم في خدمة الوطن ورفع اسمه في المحافل المختلفة.

كما نالت جائزة عالمية مرموقة تقديرًا لدورها في دعم السياحة والعمل المجتمعي، ما شكّل محطة مهمة في مسيرتها المهنية، وتوثيق حضورها الفاعل في المبادرات والفعاليات المختلفة، مؤكدة أن السياحة رسالة حضارية تعكس هوية الأردن وتاريخه، وتسهم في تعزيز حضوره بين الوجهات السياحية المميزة في العالم.

الصحة والخدمات العامة

وفي القطاع الصحي، تميزت الدكتورة صبا الشريدة طبيبة الأسنان، وخلال مسيرتها المهنية تولّت العديد من المواقع في القطاع الصحي، حيث عملت طبيبة أسنان، ثم رئيسةً لمركز صحي، ولاحقاً مساعداً لمدير صحة، إلى أن أصبحت اليوم مديرة لمديرية صحة محافظة العقبة، وقد كانت هذه المسيرة المهنية مليئة بالتحديات والمسؤوليات، لكنها شكلت في الوقت ذاته حافزاً للاستمرار في العطاء والعمل على تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وفيما يتعلق بدور المرأة في العقبة، ترى الشريدة أن المرأة العقباوية أثبتت حضورها وكفاءتها في مختلف المجالات، وأصبحت شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية. وتشير إلى أن المرأة اليوم أكثر وعياً بطموحاتها وأكثر قدرة على الوصول إلى مواقع القيادة وصنع القرار، مؤكدةً أن العقبة تشهد نماذج نسائية قيادية متميزة تسهم بفاعلية في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.

العمل الاجتماعي والتنمية

أما في مجال التنمية الاجتماعية، تبرز د. حنان المشاعلة كإحدى القامات الرائدة في العقبة، حاملة أكثر من خمسة وعشرين عاماً من الخبرة العملية في العمل الاجتماعي وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. بدأت مسيرتها المهنية كأخصائية مختصة في تشخيص القدرات العقلية واضطراب التوحد، قبل أن تتولى إدارة مركز العقبة الشامل للخدمات النهارية الدامجة، مستمرة في تقديم خدماتها كأخصائية متمرسة. كما عملت مع عدد من المنظمات الدولية في مجالات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل الاجتماعي، ما منحها خبرة واسعة في تطوير برامج مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع المحلي.

وتشغل د. المشاعلة حالياً منصب مديرة مديرية التنمية الاجتماعية في العقبة، إلى جانب رئاستها لقسم الجمعيات.

يُعد العمل مع المجتمع شغفها الحقيقي؛ فهي تسعى دائماً إلى تقديم الأفضل وتمكين كل فرد قادر على إحداث التغيير. وترى في العقبة نماذج مشرّفة من الرياديات اللواتي تستحق إنجازاتهن تسليط الضوء عليها، ليس من باب التصنيف الجندري، بل لإلهام الآخرين بما قدمته هذه السيدات من رحلات مليئة بالإبداع والتميز. وتركن بصمة واضحة في خدمة المجتمع، ما يجعل قصصهن مصدر فخر ودروس قيمة لكل من يسعى للتغيير الإيجابي.

الهندسة والموانئ

وفي قطاع الهندسة والموانئ، لمعت المهندسة ختام الحوامدة المهندسة الكيميائية، التي بدأت مسيرتها المهنية في شركة مناجم الفوسفات الأردنية عام 1999 كمهندسة إنتاج في المجمع الصناعي في العقبة. وخلال سنوات عملها تدرّجت في عدة مواقع ميدانية وإدارية، حتى أصبحت مدير ميناء تصدير الفوسفات، لتكون بذلك أول امرأة في الأردن تتولى هذا المنصب في قطاع الموانئ، في إنجاز يعكس قدرتها على القيادة في بيئة صناعية وتقنية معقدة.

بدأ نشاطها النقابي عام 2006، وأسهمت في تأسيس أول لجنة للمهندسات في فرع نقابة المهندسين بالعقبة بهدف تعزيز دور المرأة وتغيير النظرة النمطية لمشاركتها في العمل الهندسي. وفي عام 2018 أصبحت أول مهندسة تتولى عضوية مجلس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في العقبة، وشغلت سابقاً عضوية اللجنة المركزية للشعبة الكيماوية في النقابة، و شاركت في لجنة المرأة في النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين، وأسهمت في العديد من المؤتمرات والفعاليات المهنية، إلى جانب مشاركتها في اللجنة التحضيرية لمؤتمر العقبة الهندسي الأول.

الصحافة والإعلام

وفي مجال الصحافة والإعلام كان للسيدة في جنوب الأردن حضور ومكانة واضحة، حيث استطاعت أن تثبت قدرتها على العمل والتميّز رغم التحديات التي واجهتها في بدايات دخولها هذا المجال، وتعد الصحفية حنان الكفاوين نموذجاً بارزاً لذلك، إذ تُعد من أوائل الصحفيات في مدينة العقبة وجنوب المملكة، حيث تمتد مسيرتها المهنية لأكثر من 28 عاماً في العمل الصحفي والإعلامي.

وخلال هذه السنوات عملت الكفاوين في عدة مؤسسات اعلامية محلية ، إلى جانب مسؤولياتها كأم .

ورغم ذلك، استطاعت الكفاوين أن تواصل مسيرتها بإصرار واجتهاد، لتترك بصمة واضحة في العمل الإعلامي، وأن تكون نموذجاً مشجعاً لنساء أخريات لدخول هذا المجال وخدمة المجتمع. وإلى جانب عملها الصحفي، كان لها حضور في العمل الاجتماعي، حيث شغلت منصب مقررة تجمع لجان المرأة الوطني الأردني، ومنسقة معهد تضامن النساء الأردني، كما كانت عضواً في مجلس إدارة الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية.

العمل المجتمعي

وفي مجال العمل المجتمعي برزت رانيا النسعة رئيسة جمعية بيت الورد التعاونية ابنة العقبة .

وقالت "أفتخر بأنني ابنة هذا الجنوب الطيب، الذي علمني أن الكرامة والعمل أساس للنجاح، وأن خدمة المجتمع مسؤولية وليست إنجازاً شخصيا، وما وصلت إليه اليوم هو نتيجة سنوات من العمل والاجتهاد والإيمان بأن الإنسان يستطيع أن يترك أثراً طيباً في المكان الذي ينتمي إليه".

وأضافت المرأة العقباوية أثبتت قدرتها على النجاح والقيادة في مختلف المجالات، فهي امرأة طموحة وقوية، وفي السنوات الأخيرة أصبحنا نرى حضوراً واضحاً للنساء في العمل المجتمعي والاقتصادي والتطوعي، وهذا يدل على أن المرأة في العقبة أصبحت شريكاً حقيقياً في بناء المجتمع.

ولفتت أن المرأة العقباوية تمتلك من القدرة والطموح ما يؤهلها للوصول إلى مواقع قيادية مهمة، إذا توفرت لها الفرصة والدعم، مشددة على أهمية الدعم الدعم الملكي للمرأة خاصة جهود وأهتمام جللاة الملكة رانيا، فهي من دعمت ومدت يد العون، وما زالت تساند وتزرع بذار العطاء والخدمة.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }