إيران تتعهد بالتصدي لأي هجوم بري وتتوعد منفذيه بـ«كارثة»

الحرب في الشرق الأوسط تتصاعد

تاريخ النشر : الجمعة 01:11 6-3-2026

استهداف صاروخي للبحرين والإمارات وقطر

ضربات تستهدف مجموعات كردية إيرانية في العراق

مسيّرات إيرانية أصابت حاملة الطائرات «لينكولن»

أذربيجان تتهم طهران بشن هجوم بمسيّرات وتتعهد بالرد

عراقجي: لا نطلب وقفاً للنار.. ولا رجوع للمفاوضات

ترامب: لن نقبل بتولي مجتبى خامنئي منصب المرشد

أوروبا تطالب إيران بوقف هجماتها المهددة لـ«الأمن العالمي»

«الصحة العالمية» تعلق عمليات مركزها اللوجستي في دبي

تواصل التصعيد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط، في ظل الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ومع اتساع رقعة التوتر، تتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والعالمي.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار أو الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك في اليوم السادس من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال عراقجي: «لقد تفاوضنا معهم مرتين، وفي كل مرة هاجمونا أثناء المفاوضات»، في إشارة إلى الحرب السابقة التي اندلعت في حزيران 2025 واستمرت 12 يوما.

وأضاف خلال مقابلة بثتها قناة «إن بي سي نيوز» الأميركية: «نحن لا نطالب بوقف إطلاق النار، ولا نرى أي مبرر للتفاوض مع الولايات المتحدة».

وأشار عراقجي إلى أن إيران «مستعدة» لاحتمال حدوث غزو بري، محذرا من أن نتائجه ستكون «كارثية» على أعداء الجمهورية الإسلامية. وقال: «نحن مستعدون لأي طارئ، حتى لو كان ذلك غزوا بريا».

وفي ظل تقارير صحافية نفى البيت الأبيض صحتها بشأن احتمال تقديم دعم عسكري أميركي لميليشيات كردية بهدف الإطاحة بالحكومة الإيرانية، قال عراقجي: «نحن بانتظارهم (الأعداء).. نحن واثقون من قدرتنا على مواجهتهم، وسيكون ذلك كارثة عليهم».

كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تعتزم إغلاق مضيق هرمز، لكنه لم يستبعد هذا الخيار إذا استمرت الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال لقناة «إن بي سي نيوز": «ليست لدينا أي نية لإغلاق المضيق في هذه المرحلة. لم نغلقه، لكن السفن وناقلات النفط لا تحاول عبوره خوفا من استهدافها من هذا الطرف أو ذاك».

ميدانيا، تسبب صاروخ إيراني في اندلاع حريق داخل المصفاة النفطية الحكومية الرئيسية في البحرين، قبل أن تتمكن السلطات من احتوائه، بحسب مركز الاتصال الوطني.

وأوضح المركز في بيان أن «حريقا محدودا اندلع في إحدى وحدات مصفاة بابكو إنرجيز إثر هجوم صاروخي إيراني آثم»، مؤكدا أنه «تمت السيطرة على الحريق بنجاح».

وتقع المصفاة، التي تديرها شركة النفط الحكومية البحرينية «بابكو»، في جزيرة سترة على الساحل الشرقي للبحرين جنوب العاصمة المنامة.

وأكد المركز أنه «لم تُسجَّل أي إصابات، وتواصل المصفاة عملياتها بشكل طبيعي».

وتشن إيران هجمات في أنحاء الخليج ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى نهاية الأسبوع، واستهدفت قواعد أميركية إضافة إلى بنى تحتية مدنية، بينها منشآت للطاقة.

واورد التلفزيون الرسمي الايراني أن مسيّرات اطلقها الحرس الثوري أصابت حاملة الطائرات الاميركية أبراهام لينكولن المتمركزة في منطقة الخليج منذ نهاية كانون الثاني.

ولم يدل التلفزيون بأي معلومات إضافية في هذا الصدد حتى الآن.

وأكدت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) الأحد أن الصواريخ التي أطلقتها إيران لاستهداف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن لم تصبها، نافية بذلك ما أعلنه الحرس الثوري في وقت سابق.

وفي السياق نفسه، قالت وزارة الداخلية البحرينية في وقت سابق إن منشأة في المنطقة المجاورة للمصفاة تعرضت للاستهداف.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة، عبر منصة «إكس»، إن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حاليا لتهديدات صاروخية ومسيّرات، مشيرة إلى أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية، إضافة إلى تدخل الطائرات المقاتلة لاعتراض الطائرات المسيّرة والجوالة. ولم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية بشأن حجم الهجوم أو نتائجه النهائية.

من جهتها، أعلنت قطر أنها تتصدى لهجمة صاروخية، بعدما دوت انفجارات جديدة وتصاعدت سحب الدخان الأسود في أفق المدينة.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية في بيان عن «تعرض دولة قطر لهجوم صاروخي» وأن «الدفاعات الجوية تتصدى للهجمة الصاروخية».

واستهدفت ضربات جوية جديدة مواقع تابعة لمجموعات كردية إيرانية معارضة في شمال العراق، بحسب ما أفاد مسؤولون في فصيلين وكالة فرانس برس.

وتضم منطقة كردستان العراق ذات الحكم الذاتي معسكرات وقواعد خلفية لمجموعات كردية إيرانية معارضة شنت إيران عليها ضربات متكررة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ينبغي أن يكون له دور في اختيار خلف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، مؤكدا أنه لن يقبل بتولي نجله مجتبى خامنئي هذا المنصب.

وصرح ترامب لموقع «أكسيوس» قائلا: «نجل خامنئي لا قيمة له. ينبغي أن أشارك في الاختيار، كما حدث مع ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا الحالية التي خلفت نيكولاس مادورو».

وأضاف: «نجل خامنئي غير مقبول بالنسبة إليّ.. نريد شخصا يجلب السلام لإيران».

وقُتل المرشد الإيراني الأعلى، الذي قاد إيران منذ عام 1989، في الضربات التي رافقت بداية الهجوم الإسرائيلي الأميركي.

وبعد مقتله، تولى مجلس قيادة انتقالي إدارة البلاد إلى حين انتخاب قائد دائم من قبل مجلس الخبراء.

وتضم القيادة الانتقالية كلا من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي.

وفي سياق آخر، جدد ترامب دعوته للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لمنح عفو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه محاكمة بتهم فساد، بما يسمح له بالتفرغ لإدارة الحرب مع إيران.

وكان ترامب قد دعا أكثر من مرة إلى العفو عن نتنياهو، بما في ذلك خلال خطابه أمام الكنيست في تشرين الأول 2025، وفي رسالة وجهها إلى هرتسوغ في الشهر التالي.

وأثارت هذه الدعوة انتقادات داخل إسرائيل بسبب ما اعتبر تدخلا في الشؤون القضائية الداخلية.

ومنذ 28 شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.

وقال ترامب إن الرئيس الإسرائيلي وعده «خمس مرات» خلال العام الماضي بمنح نتنياهو العفو، منتقدا إبقاء الملف معلقا طوال هذه الفترة. وأضاف: «تحدثت معه عدة مرات حول هذا الموضوع، وقد وعدني مرارا بأنه سيمنح العفو».

وأشار ترامب إلى أنه أبلغ هرتسوغ بإمكانية كشف هذه المحادثات علنا، مؤكدا أنه لا يرغب في لقائه ما لم يتم اتخاذ خطوة في هذا الملف.

وشدد على أن من الأفضل لنتنياهو التفرغ لإدارة الحرب والملفات الأمنية دون أن تبقى قضاياه القضائية مصدر ضغط عليه.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في ثلاثة ملفات معروفة بالقضايا «1000» و"2000» و"4000».

وفي 30 تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن هذه التهم، من دون الإقرار بالذنب أو الاعتزال السياسي.

وفي تطور آخر، اتهمت أذربيجان جارتها إيران بشن هجوم بطائرات مسيّرة على جيب ناخيتشيفان، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، متوعدة بالرد، بينما نفت طهران مسؤوليتها.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن إيران أطلقت أربع طائرات مسيّرة، وليس اثنتين كما ذُكر في البداية، مؤكدة إسقاط إحداها.

وقالت وزارة الخارجية إن الهجوم وقع قرابة الظهر، عندما عبرت المسيّرات من الأراضي الإيرانية إلى جيب ناخيتشيفان المحاذي، الذي تفصله أرمينيا عن باقي أراضي أذربيجان.

وأفادت الوزارة بأن مسيّرة سقطت فوق مبنى مطار ناخيتشيفان، فيما سقطت أخرى قرب مدرسة في قرية شكر آباد.

وقال رئيس قسم الطوارئ في أحد مستشفيات ناخيتشيفان، صاحب أبوزاروف، إن أربعة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى بسبب إصابات ورضوض في الدماغ.

ودان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ما وصفه بـ"الهجوم الإرهابي الذي ارتكبته إيران على الأراضي الأذربيجانية»، مشيرا إلى أنه أمر الجيش بالتحضير لإجراءات الرد.

وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن باكو تستعد لاتخاذ «إجراءات رد مناسبة لحماية أراضي البلاد وسيادتها وضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية».

كما دانت وزارة الخارجية التركية الهجوم «بشدة»، مؤكدة أن الهجمات التي تستهدف دولا أخرى في المنطقة وتزيد خطر توسع النزاع يجب أن تتوقف فورا.

في المقابل، نفت إيران، في بيان لرئيس هيئة أركان الجيش، أن تكون قواتها المسلحة قد أطلقت مسيّرات باتجاه أذربيجان.

واتهم وزير الخارجية الإيراني إسرائيل بالوقوف خلف إطلاق تلك المسيّرات، في محاولة «للإضرار بالعلاقات الجيدة» بين البلدين.

من جهة أخرى، نفى السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي بشدة أن تكون بلاده قد استهدفت السفارة الأميركية في الرياض هذا الأسبوع، بعدما اتهمت السعودية طهران بمحاولة ضرب مجمع السفارة بواسطة طائرات مسيّرة.

وكانت المملكة قد اتهمت إيران مرارا بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه أراضيها، مؤكدة احتفاظها بحق الرد والدفاع عن نفسها.

كما نفت إيران في وقت سابق مسؤوليتها عن مهاجمة مصفاة رأس تنورة، إحدى أكبر المصافي في الشرق الأوسط، بعدما اتهمتها الرياض باستهدافها بطائرات مسيّرة.

وفي السياق الدبلوماسي، طالبت دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي إيران بوقف هجماتها «غير المبررة» في الشرق الأوسط، محذرة من تهديدها للأمن الإقليمي والعالمي.

وجاء في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عبر الاتصال المرئي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي — السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين — أن الوزراء «دانوا بشدة الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي، ودعوا إيران إلى وقف هجماتها فورا».

وأكد البيان «الحق الأصيل لدول مجلس التعاون في الدفاع عن نفسها، منفردة ومجتمعة، في مواجهة الهجمات المسلحة الإيرانية».

وفي الوقت نفسه، شدد الوزراء على التزامهم بالحوار والدبلوماسية سبيلا لحل الأزمة، بعد ستة أيام من بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

واتفقوا على بذل جهود دبلوماسية مشتركة تهدف إلى التوصل إلى حل دائم يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ويضع حدا لتطوير وانتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأشار البيان إلى أن هذا الحل ينبغي أن يضمن وقف الأنشطة التي تُعدّ مزعزعة للاستقرار في المنطقة وأوروبا، وأن يتيح في نهاية المطاف للشعب الإيراني تقرير مصيره.

ويهدف الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران رسميا إلى منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، إضافة إلى تدمير قدراتها الصاروخية الباليستية، فيما تتحدث واشنطن وتل أبيب أيضا عن هدف تغيير النظام.

وفي هذا السياق، حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من محدودية قدرات الدفاع الجوي عالميا بسبب الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط.

وقالت قبل الاجتماع: «أنا قلقة لأن القدرات محدودة»، متوقعة أن ينعكس ذلك على مختلف النزاعات. وأضافت: «الجميع يحتاج إلى دفاع جوي... أوكرانيا تحتاج إليه، وكذلك دول الشرق الأوسط».

من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية تعليق عمليات مركزها اللوجستي للطوارئ الصحية في دبي بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن المنظمة تعمل منذ اندلاع الحرب مع مكاتبها في الدول المتضررة لمتابعة تأثير الصراع على الخدمات الصحية وتقديم الدعم عند الحاجة.

لكنه أشار إلى أن تأثير الحرب يتجاوز الدول المتضررة مباشرة، موضحا أن عمليات المركز اللوجستي العالمي للطوارئ الصحية في دبي «معلقة حاليا بسبب انعدام الأمن».

وأوضحت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حنان بلخي أن المركز تعامل العام الماضي مع أكثر من 500 طلب طارئ لصالح 75 دولة.

وأضافت أن تعليق العمليات يعود إلى انعدام الأمن وإغلاق المجال الجوي والقيود المفروضة على الوصول إلى مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن ذلك أثر على أكثر من 50 طلبا لإمدادات طارئة من 25 دولة، موضحة أن أدوية بقيمة 6 ملايين دولار كانت متجهة إلى غزة، إضافة إلى معدات مخبرية لعلاج شلل الأطفال بقيمة 1.6 مليون دولار، ما تزال عالقة بسبب الأزمة.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }