أكد مدير مديرية الآثار في العقبة ماهر العمريين أن الحركة السياحية في المواقع الأثرية شهدت خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وهو ما عكس تزايدًا واضحًا في أعداد الزوار نتيجة جهود تشجيع السياحة والخطط الترويجية الموجهة.
وأوضح في تصريح الى "الرأي" أن عدد زوار الاماكن الأثرية في العقبة بلغ 4300 سائح وزائر تقريبا، حيث بلغ زوار قلعة العقبة خلال الشهرين الماضيين نحو 2500 زائر، فيما سجلت كنيسة العقبة الأثرية ومدينة أيلة الإسلامية قرابة 1800 زائر، وهي مؤشرات عكست حراكًا سياحيًا نشطًا وإقبالًا متزايدًا على السياحة الأثرية والدينية في المدينة.
وأشار العمريين إلى أن تدشين الكنيسة الأثرية أسهم بشكل مباشر في رفع أعداد الزوار، خاصة من الجنسيات الأوروبية والغربية، إلى جانب سياح من أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندا، ما عكس نجاح الجهود الترويجية في الوصول إلى أسواق جديدة خارج النطاق التقليدي.
وبيّن أن المديرية تعمل ضمن خطة ترويجية تستهدف إبراز مواقع السياحة الدينية والأثرية في العقبة بآلية مدروسة، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية بالقطاع السياحي، بما يسهم في فتح أسواق سياحية جديدة، واستقطاب مجموعات مهتمة بالسياحة الثقافية والدينية، إلى جانب تعزيز تنوع المنتج السياحي في المدينة.
وأكد أن استمرار أعمال الصيانة والترميم الدورية في مختلف المواقع يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم هذا التوجه، والحفاظ على جاهزية المواقع لاستقبال الزوار، وترسيخ مكانة العقبة كوجهة سياحية تجمع بين القيمة التاريخية والموقع الجغرافي المميز.