نظمت هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سلسلة من الإفطارات الرمضانية التي امتدت لتشمل الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وفرق عمل المحافظات، في مبادرة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل والرحمة.
وتعد هذه الإفطارات جسور محبة، ورسائل عطاء تؤكد أن الشباب الأردني حاضر في كل ميادين الخير، وأن رمضان هو موسم تتجلى فيه أجمل صور الإنسانية والوحدة الوطنية.
وبأفطارات الأيتام، تحوّلت الموائد إلى لحظات حانية تملؤها البهجة والدفء، حيث جلس المتطوعون إلى جانب الأطفال ليمنحوهم شعور العائلة التي تحتضنهم، ويؤكدوا أن الوطن لا يترك أبناءه وحدهم.
وتحمل افطارات ذوي الاحتياجات الخاصة، رسالة أعمق من الطعام، إذ جسدت قيم المساواة والكرامة الإنسانية، وأن كل فرد في المجتمع له مكانه وقيمه، جلس المتطوعون إلى جانبهم، يشاركونهم الطعام والابتسامة والدعاء، ليقولوا إن العطاء لا يعرف حدودًا، وإن رمضان هو فرصة لتذويب الفوارق وتعزيز روح الأخوة الصادقة التي تجعل المجتمع أكثر قوة وإنسانية.
وفي اغلب المحافظات، كانت فرق عمل الهيئة تنظم الإفطارات التي جمعت فريق العمل من المجتمع على موائد الخير، لتؤكد أن رمضان هو موسم الوحدة الوطنية، حيث يلتقي الناس من مختلف الأعمار والشرائح حول مائدة واحدة، يتشاركون الطعام والحديث والدعاء. لقد صنعت هذه الإفطارات لحظات لا تُنسى، عززت الروابط الاجتماعية، وأثبتت أن العمل التطوعي قادر على أن يكون جسرًا يربط القلوب ويقوي النسيج المجتمعي، وأن الشباب هم الحكاية الأجمل في قصة الوطن.