افتتح مدير التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي الدكتور علي الفقرا ورشة عمل متخصصة استهدفت مسؤولي الإعلام في مديريات التربية والتعليم لإقليم الجنوب، نظمتها مديرية الإعلام في وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع إدارة النشاطات التربوية، وذلك لبحث آليات العمل الإعلامي الخاصة بمبادرة "لِمدرستي أنتمي"، وتعزيز دور الإعلام في إبراز جهود المدارس وترسيخ ثقافة الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة.
وأكد الفقرا في كلمته الافتتاحية أن مسؤولي الإعلام يشكلون حلقة الوصل بين الميدان التربوي والمجتمع، ويضطلعون بدور محوري في نقل الصورة الحقيقية لما يجري داخل المدارس من مبادرات نوعية وأنشطة هادفة. وشدد على أهمية توحيد الرسائل الإعلامية بما يعكس الأهداف الوطنية والتربوية للمبادرة، ويبرز أثرها الإيجابي في بناء شخصية الطالب وتعزيز روح المواطنة الصالحة.
وبيّن أن مبادرة "لِمدرستي أنتمي"، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، تُعد من المبادرات الريادية الهادفة إلى إيجاد بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والعمل التطوعي، والمحافظة على ممتلكات المدرسة ومرافقها، إلى جانب دعم الإبداعات الطلابية وإبراز الإنجازات التربوية على مختلف المستويات.
وتناولت الورشة جملة من المحاور العملية، أبرزها إعداد الخطة الإعلامية الخاصة بالمبادرة، وأسس كتابة الخبر الصحفي التربوي وفق معايير مهنية دقيقة، وآليات توثيق الأنشطة بالصور ومقاطع الفيديو بطريقة احترافية، إضافة إلى إدارة منصات التواصل الاجتماعي الرسمية للمديريات والمدارس، وآلية التنسيق الفاعل بين إدارات المدارس وأقسام الإعلام لضمان سرعة النشر ودقته.
كما جرى استعراض نماذج ناجحة لتغطيات إعلامية متميزة في عدد من المديريات، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه العمل الإعلامي في الميدان التربوي، سواء ما يتعلق بضيق الوقت أو محدودية الإمكانات التقنية، وطرح مقترحات عملية لتطوير الأداء بما يواكب المستجدات الإعلامية والتقنية، ويعزز الحضور الإيجابي للمؤسسة التعليمية في المجتمع المحلي.
وفي ختام الورشة، دعا الفقرا إلى تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح مبادرة "لِمدرستي أنتمي"، مؤكدًا أن الإعلام شريك أساسي في صناعة الصورة الذهنية الإيجابية للمدرسة الأردنية، وفي إبراز قصص النجاح والتميّز، بما ينسجم مع الرؤى والتوجيهات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وتحقيق الجودة والتميّز في مختلف جوانبها.