زار اليوم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان منطقة "رحابا" التابعة للواء المزار الشمالي في محافظة إربد، في جولة ميدانية مفاجئة رافقه خلالها وزير التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى. وتأتي هذه الزيارة للوقوف المباشر على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
و تفقد د. حسان مرافق المنطقة واطلع على احتياجات الأهالي والمؤسسات الخيرية والصحية، مؤكداً على النهج الحكومي الميداني في متابعة أدق التفاصيل التي تمس حياة المواطن الأردني.
وأكد امين صندق في جمعية ارحابا مروان العقاب أن الجمعية واحدة من أبرز المؤسسات التطوعية في المنطقة، حيث تعمل منذ تأسيسها عام 1983 على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية وتضم الجمعية رياض أطفال وصفاً مخصصاً لذوي الإعاقة، إلى جانب دورها المحوري في رعاية الأسر العفيفة ومتابعة شؤونها وتقديم المساعدات العينية والنقدية لها، مما يجعلها ركيزة أساسية للعمل الاجتماعي والتنموي في لواء المزار الشمالي.
و أشار العقاب :" لقد تفاجأ الكادر اليوم بدخول رئيس الوزراء برفقة الكادر المرافق له، حيث كان حريصاً جداً على الاطلاع بنفسه على كافة مرافق الجمعية وتدوين ملاحظاته بدقة".
وأضاف مروان أن الرئيس أمر الجهات المختصة فوراً بإنشاء ساحة ألعاب للجمعية، وتزويدها بباص متنقل، ومكيفات، وأجهزة حاسوب، وآلات تصوير، بالإضافة إلى عمل صيانة شاملة للمبنى الطابقي الذي تبلغ مساحته 1000 متر مربع، مؤكداً أن هذه اللفتة تدل على أننا أمام حكومة ميدانية تهتم بكافة تفاصيل حياة المواطنين.
وثمن مواطنون في لواء المزار ومنطقة ارحابا هذه الجولات الميدانية للحكومة والزيارة التي قامت بها اليوم، معتبرين أنها تجسد سياسة الباب المفتوح والوصول إلى المواطن في موقعه.
وفي هذا السياق، أكد عضو المجلس المركزي السابق، السيد وعد ابو شريعه ، اعتزاز الأهالي بهذا النهج، مشيداً بقرار رئيس الوزراء بتحويل "مركز صحي رحاب" من أولي إلى مركز صحي شامل.
وأوضح "أبو شريعه" أن هذا القرار سيعود بالفائدة على تطوير الرعاية الصحية الأولية في المنطقة، خاصة وأنها منطقة حيوية تبعد عن مركز المحافظة، وكان أبناؤها يضطرون لقطع مسافة 8 كيلومترات للوصول إلى مركز المزار الشامل لتلقي العلاج .
وشكر بإسم اهالي المزار جلالة الملك على ثقته بالدكتور جعفر حسان، معرباً عن تقدير أهالي المنطقة لهذه المبادرة الطيبة وتلبية مطالبهم الخدمية .
وأكد أبو شريعه أن أهالي المزار باتوا لا يتفاجأون بوجود رئيس الوزراء في أي منطقة من مناطق المملكة، نظراً لحرص دولته الدائم على متابعة هموم ومشاكل المواطنين بشكل شخصي ومباشر. مبيناً أن النهج الذي يتبعه رئيس الوزراء في الاطلاع الميداني وتدوين الملاحظات والايعاز الفوري بحل المشكلات في موقعها، يثبت أنها الحكومة ميدانية بامتياز.