بعد أن تأخرت رحلات العديد من السياح نتيجة تداعيات الحرب واغلاق سماء بعض الدول أمام حركة الطيران، أشاد سياح بكرم الضيافة الأردنية، وبحرص الأردنيين على المستويين الرسمي والشعبي، على تقديم الخدمة وتوفير سبل الراحة والأمان لهم.
السائح جيم كادي قال: "صاحب الفندق في وادي موسى، رفض أخذ ثمن ليلة مبيت إضافية، بعد أن تأخر موعد مغادرتي، وأخبرني بأنني سأبقى في ضيافته طوال فترة إقامتي".
وأضاف كادي، أن الأردنيين بتعاملهم الراقي وكرمهم، يؤكدون أن الأردن بلد سياحي بإمتياز، وأنه واحة أمن واستقرار وطمأنينة رغم الظروف السياسية المحطية.
وأشادت السائحة ماري مولتون، بمستوى الوعي السياحي العالي لدى الأردنيين، وحرصهم على تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها زوار بلدهم.
وأكدت مولتون، أن أصحاب الفندق الذي تقيم فيه بوادي موسى، قد أبلغوها أنه بإمكانها البقاء فيه المدة التي تريد دون مقابل، وأنهم قدموا لها الضيافة وأبدوا استعدادهم لنقلها إلى المطار بالمجان في الوقت الذي تريده.
واعتبر السائح جاك ايشلي، أنه رغم ظروف الحرب المحيطة وأصوات صفارات الإنذار، إلا أنه يشعر بطمأنينة كبيرة وبمستوى عالي من الأمان في ضيافة الشعب الأردني، واصفاً إياه بالشعب الودود الطيب، سواء كانوا مواطنين أو رجال أمن أو مسؤولين عن القطاع السياحي.
وكان العديد من الناشطين السياحيين قد نشروا عبر مجموعات السياحة والسفر، أرقامهم واستعدادهم لتقديم كافة الخدمات التي يحتاج لها السياح المقيمين في المملكة وبالمجان، وذلك تقديراً لهم لاختيار الأردن كوجهة سياحية.