أكد مختصون وأصحاب مشاريع منزلية في محافظة عجلون أهمية دعم الصناعات الغذائية المنزلية باعتبارها رافعة اقتصادية تسهم في تمكين الأسر وتوفير فرص عمل وتعزيز المنتج المحلي في الأسواق.
وقال رئيس غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي إن الصناعات الغذائية المنزلية تشكل أحد أهم القطاعات الواعدة في المحافظة نظراً لما تتمتع به عجلون من تنوع زراعي وسمعة طيبة في إنتاج المونة البلدية والمنتجات الطبيعية.
وأكد أن الغرفة تعمل على دعم هذه المشاريع من خلال تنظيم المعارض والبازارات وتسهيل مشاركتها في الفعاليات الوطنية إضافة إلى التشبيك مع مؤسسات التمويل والتدريب لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين أساليب التسويق بما يضمن استدامتها وتوسعها.
وقالت صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول إن الإقبال على المنتجات المنزلية يشهد تزايداً ملحوظاً خصوصاً مع تنامي ثقة المستهلك بالجودة والنظافة والاعتماد على المكونات الطبيعية.
وأضافت الزغول أن التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع المنزلية تتمثل في ارتفاع كلف المواد الخام وأجور النقل مشيرة إلى أهمية توفير برامج دعم وتدريب متخصصة في مجالات التعبئة والتغليف والتسويق الإلكتروني لتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي.
وأشار صاحب مطبخ إنتاجي أحمد الشاكر إلى أن المطابخ الإنتاجية تسهم في تنظيم العمل المنزلي وتحويله إلى نشاط اقتصادي مرخص يخضع للرقابة الصحية ما يعزز ثقة المستهلك ويضمن جودة المنتج.
وأضاف الشاكر أن التدريب على معايير السلامة الغذائية وإدارة التكاليف يسهم في تحسين مستوى الإنتاج وزيادة الأرباح مؤكداً أن الصناعات الغذائية المنزلية قادرة على التحول إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة إذا ما حظيت بالدعم اللازم.
وقال صاحب بيت خيرات عجلون سليمان القضاة إن المنتجات العجلونية تتميز بارتباطها بالموروث الشعبي والنكهة التقليدية التي يفضلها المستهلك ما يمنحها ميزة تنافسية في الأسواق المحلية.
وقالت صاحبة مطعم أكله وفتله نوران الزواهره إن المطاعم التي تعتمد على المنتجات المنزلية المحلية تسهم في دعم سلاسل الإنتاج داخل المحافظة وتعزز مفهوم الاكتفاء الذاتي.
وأضافت الزواهره أن الاستثمار في الصناعات الغذائية المنزلية يعد استثماراً في الاقتصاد المحلي والتنمية المستدامة بمحافظة عجلون.