ذكرت مصادر استخباراتية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عين ابنته البالغة من العمر 13 عامًا على رأس قيادة القوات النووية، مشيرة إلى توليها منصب المدير العام للمنظومات الصاروخية.
وأوضحت المصادر أن الفتاة بدأت تلعب دورًا متزايدًا في الشؤون السياسية والعسكرية، وتصدر أوامر بشأن الأسلحة الاستراتيجية، كما يواصل والدها اصطحابها إلى مواقع التجارب النووية والصاروخية. وتلقّت تقارير مباشرة من الجنرالات، مما يعكس سيطرة كيم جونغ أون على الجيش عبرها.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع انعقاد أهم فعالية سياسية في كوريا الشمالية منذ سنوات، حيث بدأت جلسة عامة للمؤتمر الحزبي لتقييم تطورات البلاد ووضع أهداف للسنوات الخمس المقبلة.