دعوات لمنع انزلاق المنطقة لحرب طويلة

صراع مفتوح في الشرق الأوسط

تاريخ النشر : الثلاثاء 12:43 3-3-2026

ترمب مستعد لإرسال قوات برية إلى إيران

واشنطن تتحدث عن «هجمة كبرى» لم تبدأ بعد

هيغسيث: جاهزون للذهاب بعيدا في المعركة

نتانياهو يتوقع سقوطاً وشيكاً للنظام الإيراني

بوتين يحث على وقف النار بالشرق الأوسط

الصين تدعو إلى منع اتساع نطاق الحرب

نجل شاه إيران يدعو إلى تنظيم احتجاجات ليلية

صواريخ إيرانية تسقط في تل أبيب وبئر السبع

طهران توسع هجماتها على منشآت خليجية حيوية

تتسارع وتيرة المواجهة في الشرق الأوسط مع دخول الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران مرحلة أكثر خطورة، وسط تهديدات بإرسال قوات برية وتصريحات عن «هجمة كبرى» لم تبدأ بعد.

وبينما تتكثف الغارات الجوية وتتصاعد الضربات المتبادلة، تتسع رقعة الاشتباك إقليميًا، وتتزايد الخسائر العسكرية والبشرية، في وقت تتكاثر الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح قد يغيّر موازين القوى ويعيد رسم خريطة التحالفات في الإقليم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه مستعد لإرسال قوات أميركية إلى الأراضي الإيرانية إذا اقتضت الضرورة، مؤكدًا أن الجيش الأميركي يمتلك القدرة على خوض حرب قد تمتد لأكثر من أربعة أو خمسة أسابيع. وكشف أن «الدفعة الكبرى» من الهجمات الأميركية لم تبدأ بعد.

وخلال مراسم في البيت الأبيض، دافع ترمب عن الحرب التي تخوضها بلاده إلى جانب إسرائيل ضد إيران، قائلاً إنه اغتنم «آخر فرصة وأفضلها» لتوجيه ضربة لطهران، مشددًا على أن «نظامًا إيرانيًا يمتلك صواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكّل تهديدًا لا يُحتمل للشرق الأوسط وللشعب الأميركي».

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، قال ترمب: «لست خائفًا من إرسال قوات برية مثل جميع هؤلاء الرؤساء الذين يقولون: لن يتم إرسال قوات برية. لا أقول ذلك... أقول إننا على الأرجح لن نحتاج إلى هذا الأمر، أو سنلجأ إليه إذا كان ضروريًا».

كما أعلن في حديث إلى شبكة CNN أن الهجوم على إيران سيشهد تصعيدًا، مضيفًا: «لم نبدأ بضربهم بقوة بعد... الدفعة الكبرى لم تحدث بعد، والهجمة الكبيرة آتية قريبًا»، من دون تقديم تفاصيل.

وفي كلمته، أشار ترمب إلى أن العمليات تسير بوتيرة أسرع من المتوقع، قائلاً: «نحن متقدمون بالفعل مقارنة بتوقعاتنا، ومهما كان الإطار الزمني أو الثمن، سيُكتب لنا النجاح».

وأضاف أن لدى الولايات المتحدة «القدرات اللازمة للذهاب أبعد بكثير» من أربعة أو خمسة أسابيع.

وللمرة الأولى، حدد ترمب أربعة أهداف للحرب: تدمير قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية، القضاء على قوتها البحرية، منع «أول داعم للإرهاب في العالم» من امتلاك سلاح نووي، ومنع النظام الإيراني من تسليح وتمويل وقيادة «جيوش إرهابية» خارج حدوده، في إشارة إلى فصائل موالية لطهران في الشرق الأوسط، بينها حزب الله وحركة حماس.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في مؤتمر صحافي أن واشنطن لم ترسل قوات إلى داخل إيران، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب «إلى أبعد ما يمكن» في المعركة.

وردًا على سؤال بشأن دخول جنود أميركيين إلى إيران، قال: «كلا، لكننا لن نقول ما سنقوم أو لا نقوم به.. سنذهب إلى أبعد ما نحتاج إليه».

وسعى هيغسيث إلى التمييز بين العملية الجارية في إيران والحربين الأميركيتين الطويلتين في العراق وأفغانستان، مؤكدًا أن الهدف ليس إقامة ديموقراطية في إيران.

وقال: «لا قواعد اشتباك غبية، ولا مستنقع بناء دولة، ولا محاولة لبناء ديموقراطية... نحن نحارب من أجل الفوز ولا نضيّع الوقت أو الأرواح».

وأضاف أنه «لا حاجة لإرسال 200 ألف جندي والبقاء 20 عامًا»، معتبرًا أن الأهداف يمكن تحقيقها دون «ارتكاب حماقة».

وكانت القوات الأميركية والإسرائيلية شنت هجومًا واسعًا على إيران عبر غارات جوية استهدفت مئات المواقع، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي، ومسؤولين آخرين، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن واشنطن وتل أبيب استهدفتا نحو ألفي نقطة داخل إيران منذ بدء الغارات.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصدرين مطلعين أن الهجمات طالت مسؤولين عسكريين وسياسيين، وأنظمة دفاع جوي، وصواريخ باليستية ومنصات إطلاق، إضافة إلى أهداف استخباراتية ومراكز قيادة.

كما نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيشين عملا معًا «لآلاف الساعات» خلال الأشهر الماضية لإعداد قائمة شاملة بالأهداف داخل إيران.

بدوره، أقر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين بإمكانية وقوع مزيد من الخسائر، قائلاً إن «هذه ليست عملية تنتهي في يوم واحد»، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 طائرة شاركت في موجة واحدة ضمن «هجوم ساحق» على إيران، مع استمرار تدفق القوات إلى المنطقة.

وكشف كين أن ترمب منح الموافقة النهائية على المهمة مساء الجمعة، موضحًا أن عمليات فضائية وسيبرانية عطّلت شبكات الاتصالات أثناء الضربات، وأن القوات اعترضت مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها.

من جهته، توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سقوطًا وشيكًا للنظام في طهران، قائلاً إن اليوم «يقترب» كي «يتخلص الشعب الإيراني الباسل من نير الاستبداد».

وأضاف خلال زيارته موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أوقع 9 قتلى في بيت شيمش قرب القدس: «أطلقنا هذه الحملة لإحباط التهديدات الوجودية، ونحن ملتزمون بتهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من التخلص من نير الاستبداد.. وعندما يحين ذلك اليوم ستقف إسرائيل والولايات المتحدة إلى جانبه».

وفي المقابل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى وقف فوري لإطلاق النار خلال اتصالات هاتفية مع قادة دول خليجية، في ظل تصاعد الحرب واتساع رقعتها.

واتصل بوتين بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، إضافة إلى قادة آخرين.

وأكد بوتين وبن زايد «ضرورة وقف إطلاق النار فورًا والعودة إلى العملية السياسية والدبلوماسية»، وفق بيان للكرملين، مع استعداد موسكو لنقل هواجس الإمارات بشأن الضربات الانتقامية الإيرانية إلى طهران والمساعدة في استعادة الاستقرار.

كما أعرب بوتين وأمير قطر عن مخاوفهما من توسع النزاع وانجرار دول ثالثة إليه.

دوليًا، دعت الصين جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية فورًا ومنع اتساع الصراع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماو نينغ إن بكين تعارض استخدام القوة في العلاقات الدولية وانتهاك سيادة الدول، مؤكدة ضرورة مراعاة أمن إيران ودول الخليج ووحدة أراضيها.

في سياق متصل، دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، الإيرانيين إلى تنظيم احتجاجات ليلية للمطالبة بإسقاط الحكومة، معتبرًا أن مقتل خامنئي يعني أن النظام «يلفظ أنفاسه الأخيرة».

وكتب عبر منصة «إكس» أنه يطلب من الإيرانيين، مع الحفاظ على أمنهم، التعبير عن دعمهم لـ"سحق الجمهورية الايرانية» عبر الهتافات الليلية وإعلان مطالبهم بشأن مستقبل إيران، مقدمًا نفسه بوصفه قادرًا على قيادة انتقال ديموقراطي إلى دولة علمانية.

ميدانيًا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقتل 4 من جنودها وسقوط 3 مقاتلات من طراز «F-15E Strike Eagle» فوق الكويت.

وأوضحت أن الجندي الرابع توفي متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال الهجمات الإيرانية الأولى، وأن سقوط الطائرات نجم عن «حادث يبدو أنه ناجم عن نيران صديقة».

وفي إسرائيل، أصيب 17 شخصًا بشظايا صاروخ أُطلق من إيران وسقط في بئر السبع، وفق القناة 12، بينما أعلنت هيئة الإسعاف الاسرائيلية تقديم الإسعافات لـ15 مصابًا.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بانطلاق صفارات الإنذار في تل ابيب ومحيطها جراء سقوط شظايا صواريخ ايرانية.

وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، قُتل منذ السبت 12 شخصًا وأصيب 834 آخرون، معظمهم إصابات طفيفة.

وأسقطت قطر، طائرتين حربيتين إيرانيتين من طراز «سوخوي 24» واعترضت 7 صواريخ بالستية و5 مسيّرات استهدفت أراضيها.

ووسّعت طهران هجماتها لتشمل منشآت نفطية في السعودية والإمارات والكويت، حيث أُغلق جزئياً مجمع رأس تنورة، واندلع حريق في خزانات وقود بأبوظبي، فيما أصيب العشرات في الكويت وسقطت مقاتلات أميركية «بالخطأ» خلال الاشتباكات.

وأسفرت الضربات الإيرانية التي استهدفت موانئ ومطارات ومبانٍ سكنية ومواقع عسكرية في دول خليجية عن مقتل 6 أشخاص، وسط رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتحذيرات سعودية من ردّ محتمل إذا تعرّضت «أرامكو» لهجوم منسّق، في تصعيد غير مسبوق يهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة نفط لـ «حلفاء الولايات المتحدة الأميركية» بمسيرتين أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز بطريقة «غير قانونية».

وقال الحرس الثوري في بيان، إن ناقلة النفط المسماة «أثينا نوفا» (Athena Nova)، تم استهدافها بطائرتين مسيرتين في مضيق هرمز.

وأضاف البيان أن الناقلة تعرضت لحريق أثناء محاولتها العبور من المضيق بطرق «غير قانونية».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }