احتفت الأوساط الرسمية والمجتمعية في لواءي المزار ومؤاب بذكرى تعريب قيادة الجيش العربي، مؤكدين أن القرار التاريخي شكّل نقطة تحوّل مفصلية في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة ورسّخ ثقة القيادة الهاشمية بأبناء الوطن وقدرتهم على حماية منجزاته وصون أمنه واستقراره.
وأكدت جامعة مؤتة بجناحيها العسكري والمدني، في بيان لها أن ذكرى التعريب تمثل محطة مضيئة في الوجدان الوطني، مجددةً التهنئة إلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده اهذه المناسبة الوطنية.
وأكدت الجامعة أن القرار التاريخي الذي اتخذه المغفور له الملك الحسين بن طلال رسّخ نهج الاعتماد على الكفاءات الأردنية، وعزّز الثقة بنشامى الجيش العربي، ليبقوا رمزاً للكرامة والانضباط والعقيدة الراسخة في الدفاع عن الوطن.
وأضافت أن رسالة الجامعة التي تجمع بين العلم والسلاح تجسد عمق العلاقة بين ميادين المعرفة وميادين الشرف، موضحت أن تعريب قيادة الجيش لم يكن حدثاً عسكرياً فحسب، بل رؤية وطنية شاملة أسست لمرحلة جديدة من البناء المؤسسي والسيادي، وأسهمت في ترسيخ نموذج الدولة الحديثة القائمة على الكفاءة والانتماء.
وفي السياق ذاته، أكدت فعاليات رسمية ومجتمعية من لواء عي أن ذكرى التعريب تعكس صلابة النهج الهاشمي في ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القرار الوطني، مشيرين إلى أن القوات المسلحة الأردنية — الجيش العربي — تواصل أداء رسالتها باحترافية عالية، مستندة إلى إرث تاريخي من التضحية والانتماء وإلى دعم القيادة وثقة الشعب.
كما عبّرت شخصيات أكاديمية ومجتمعية عن اعتزازها بهذه المناسبة، معتبرة أن تعريب قيادة الجيش أسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التلاحم بين الجيش والشعب، ومؤكدة أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تمثل سداً منيعاً في مواجهة التحديات، وحصناً راسخاً للأمن والاستقرار.
وقال رئيس بلدية مؤاب الجديدة إبراهيم المجالي إن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي تستحضر القرار التاريخي الذي كرّس السيادة الوطنية الأردنية، ليبقى محطة عز راسخة في مسيرة الدولة. وأضاف أن التعريب أسس لجيش عربي مصطفوي محترف، بعقيدة ثابتة وجاهزية استراتيجية عالية، يواصل أداء رسالته في حماية الأردن وصون أمنه وسيادته بكفاءة واقتدار تحت القيادة الهاشمية.