قال وزير الدفاع في إسرائيل إن الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، أصبح "هدفًا للتصفية"، في تصريح يعكس تصعيدًا جديدًا في حدة التوترات بالمنطقة.
وجاءت التصريحات في سياق حديثه عن التطورات الأمنية الأخيرة، مؤكدًا أن بلاده ستواصل ما وصفها بـ"العمليات اللازمة لحماية أمنها"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإجراءات المحتملة أو توقيتها.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حزب الله على هذه التصريحات، فيما تسود حالة من الترقب إزاء التداعيات المحتملة لهذا الإعلان على المشهدين الأمني والسياسي في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات والتوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة.