ولد لعائلة رياضية لتكون وجهته إلى القطاع الرياضي، لاعباً في بداية دراسته، وادارياً في أكثر من جهة، رغم تخصصه في العلوم الإدارية للشرطة بعد تخرجه من جامعة مؤتة/ الجناح العسكري.
عمل في شرطة النجدة والبحث الجنائي والمراكز الأمنية وأسهم في تشكيل فرق رياضية شرطية وتأسيس الاتحاد الرياضي للشرطة.
تولى مناصب في اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب وحصل على عديد الأوسمة وشارك في البعثة الأردنية لحفظ السلام في مهمتها بمنطقة البوسنة.
العقيد المتقاعد عماد شحادة أبده يتحدث لـارأي عن رحلته العملية.
النشأة والدراسة
ولدت لعائلة رياضية يمارس معظم أفرادها كرة القدم، ونتيجة لذلك، ظهرت عندي ملامح التوجه الرياضي، حيث كنت احد لاعبي فرق كرة القدم في المراحل الدراسية الثلاث، بداية من مدارس جبل التاج. ولشدة محبتي لهذه اللعبة كنت مع مجموعة من الطلاب نذهب للمدرسة قبل بداية الدوام للعب كرة القدم في ساحة المدرسة وكذلك بعد انتهاء الدوام.
في المرحلة الثانوية كنت اذهب مع اخي محمد للتدريب مع النادي الأرثوذكسي حيث كان والدي رحمه الله مدرب الفريق.
بعد المرحلة الثانوية التحقت بجامعة مؤتة الجناح العسكري (تلميذ مرشح)، وتخرجت منها بدرجة البكالوريس في العلوم الإدارية والشرطية.
العمل العام
الخدمة في الامن العام كانت رغبتي كون والدي رحمه الله، عمل في هذا الجهاز، فعملت في عدة ادارات شرطية منها شرطة النجدة و البحث الجنائي والمراكز الامنية، قبل التوجه للتدريب الرياضي.
عام ١٩٨٦ التحقت بالاتحاد الرياضي للشرطة وكان تحولاً كلياً في حياتي العملية، من العمل الشرطي إلى العمل الرياضي.
تدرجت في المناصب خلال عملي في الاتحاد لغاية استلامي منصب الأمين العام للاتحاد سنة ١٩٩٥ وبقيت في المنصب لغاية ٢٠٠٥.
خلال تلك الفترة كنت عضواً في العديد من الإدارات الرياضية والشبابية، فقد كنت عضواً في اتحاد العاب القوى والتايكواندو، وفي مجلس ادارة اللجنة الاولمبية، والمجلس الأعلى للشباب، واللجنة الفنية في اللجنة الأولمبية، واللجنة الشبابية في المجلس الأعلى للشباب.
من اهم الإنجازات التي شاركت بها هو تأسيس اتحاد الجهات النوعية حيث كان الامن العام و الجيش والجامعات والمدارس والشركات اعضاء في هذا الاتحاد.
كذلك تم تاسيس نادي الشرطة الملكي، وقد شاركنا في بطولات كرة الطائرة، لكن للأسف لم يستمر النادي لان جهات معينة خشيت سيطرة النادي على بطولات الألعاب، فعملوا على إلغائه.
عراقيل واجهتك، وماذا عن الرياضة حالياً؟
خلال عملي الرياضي سواء الشرطي او في الجهات الرياضية المحلية لم أواجه مشاكل تعيق العمل، ففي الأمن العام كانت قيادة الجهاز توفر كافة المستلزمات المطلوبة وكانت داعمة بشكل كامل، وفي العمل الرياضي المدني كنت عضواً في اتحادات لها اهمية كبيرة ولها انجازات مهمة على المستوى العربي و الإقليمي والعالمي فكانت تحصل على الدعم المطلوب وكذلك كانت رئاسة الاتحاد قادرة على توفير المتطلبات.
اما الرياضة في وقتنا الحالي من خلال اللجنة الاولمبية والاتحادات أراها توزع على قسمين:
الاول: اتحادات نخبة وهي التي تحرز نتائج ايجابية على كافة المستويات سواء عربيا او اقليميا او عالميا وتقدم لها كافة المستلزمات.
والثاني: اتحادات درجة ثانية موجودة لمجرد انها اتحادات اولمبية ليس لها أي انجاز، وتكون إسهاماتها لمجرد المشاركة.
حسب ما نراه من تطور كبير في الدول الأخرى، سواء عربية او آسيوية وكذلك على مستوى الاندية فإنني اجزم باننا لن نكون قادرين على المنافسة معهم، يجب اعادة النظر في ادارة الرياضة عندنا، وكذلك يجب النظر وبأهمية في موضوع التجنيس، كما نرى بان الكثير من الدول تعمل على تجنيس لاعبين على مستوى عال للمنافسة في البطولات، ونحن إن لم نعمل بنفس الطريقة فان حظوظنا في المنافسة ستكون شبه معدومة.
أثر العمل الرياضي على شخصيتك
كان للوظيفة والعمل في المجال الرياضي المدني الأثر الأكبر في تكوين شخصيتي وتراكم الخبرات العملية والعلمية، وكنت استمتع في كل مشاركة سواء محليا او خارجياً، وكانت فرصة لزيادة المعرفة والتعرف على اشخاص على قدر كبير من الخبرة و العلم، خلال فترة عملي في الامن العام حصلت على العديد من الأوسمة الملكية واشارات التقدير من الامن العام و الآمنة المتحدة فقد حصلت على وسام الاستقلال و وسام الكوكب و وسام الخدمة الطويلة المخلصة و وسام الخدمة مع الامم المتحدة … وكذلك حصلت على كافة اشارات التقدير من الامن العام، ووسام التشاركية في قوات حفظ السلام من الامم المتحدة.
الإعلام الرياضي
الإعلام الرياضي من اهم اركان ادارة الرياضة، ويجب ان يكون منصفاً وغير متحيز، ويتطلب منه النزاهة ونقل المعلومة الصحيحة في اي حدث رياضي.
رسالة إلى الشباب
هم قادة المستقبل و عاموده الأساسي، ونصيحتي لهم بان تكون اهتماماتهم بما يزيد من علمهم و خبراتهم، والابتعاد عن كل ما يضرهم جسديا و نفسياً، والابتعاد عن المخدرات المنتشرة بكل اسف، على أن لا ننسى دور الدولة على اعلى المستويات في دعم الشباب للانخراط في العمل الرياضي.
مهمة حفظ السلام
في البوسنة كانت وظيفتنا في بداية المهمة، التعرف على المدن والقرى في منطقة الاختصاص وكنا اول من وصل للمنطقة بعد ان توقفت الحرب بين الصرب والمسلمين بناء على اتفاقية دايتون.
بعد ذلك، اصبحت المهمة هي متابعة تجنيد الشرطة المحلية و تدريبهم كونه لم يكن هناك شرطة، والتأكد من انه لا يوجد تمييز بين العرقيات الموجودة، ومن بعد ذلك، كانت المهمة العمل مع القوات الدولية ( الناتو ) على تبادل الاراضي بين الطرفين، حيث كانت هنالك مناطق مسيطر عليها من كل طرف تعود للطرف الاخر، فكانت مهمة شاقة لوجود معظم الأراضي في مناطق غابات ولا توجد طرق للسيارات.
كان الطقس من اصعب المشاكل التي تواجه العمل حيث تسود الثلوج والصقيع لفترات طويلة، ومن المصاعب التي كانت تواجهنا وجود الالغام ومصائد المعقلين لوجودها في اغلب الاماكن سواء العامة او الخاصة
اما في السودان فكانت المهمة تنصب على مساعدة الشرطة السودانية وتدريبها وتزويدها بأي مستلزمات وحسب الإمكانيات المتوفرة، وقد قمنا ببناء علاقات جيدة ما بين الشرطة الدولية والشرطة السودانية ما ساعد في بناء علاقات جيدة بين الأردن والسودان،فكانت الأمور تسير في منتهى اليسر.
المعوق الرئيس كان عدم توفر الطرق الجيدة التي تربط المدن بعضها ببعض.
كيف تقضي طقوس رمضان؟
اجواء رمضان الدينية شعور جميل روحاني وهو وقت اكبر للتفرغ للعبادة وقراءة القرآن الكريم، وبعض الزيارات العائلية، وفترة مناسبة للعناية بالناحية البدنية.