قرر المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة السلة تأجيل المباريات المتبقية في «النافذة الثانية» من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة السلة (قطر 2027)، لتقام في بداية موعد مباريات «النافذة الثالثة» في تموز في نفس المكان والزمان المحددين سابقًا.
ويأتي هذا القرار في ظل التطورات الراهنة في المنطقة وحرصًا على سلامة الجميع.
وكان مقررًا أن يلتقي «صقور الأردن» اليوم مع نظيره العراقي في مجمع نهاد نوفل الرياضي في العاصمة اللبنانية بيروت ختام «النافذة الثانية» من التصفيات.
ويتصدر حاليًا «صقور الأردن» المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بالمقابل يتذيل المنتخب العراقي المجموعة برصيد ثلاث نقاط جميعها من الخسائر حيث لم يحقق أي فوز، فيما المنتخب الإيراني يملك 5 نقاط بعد تعرضه للخسارة الأولى أمام المنتخب الوطني في افتتاح النافذة 60-73، ويلتقي مع المنتخب السوري عند السابعة مساءً في ذات المجمع في بيروت، والأخير في رصيده أربع نقاط بعدما حقق فوزه الأول الجولة الماضية أمام المنتخب العراقي 78-70.
صحيح أن عبوره للمرحلة النهائية مسألة وقت ليس إلا، بتأهل ثلاثة منتخبات من كل مجموعة من المجموعات الأربع، لكن جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في هذه المرحلة مهم لأنه سيحملها معه للمرحلة الأخيرة التي يندمج فيها مع فرق شرق آسيا.
يذكر أن «النافذة الأخيرة» يجب على المنتخب الوطني أن يستثمر فيها لعبه على ملعبه من أجل تحقيق هدفه ببلوغ المونديال للمرة الرابعة في تاريخه والثالثة على التوالي.
وتضم قائمة اللاعبين: أحمد الدويري، أحمد حمارشة، محمد شاهر، هاشم عباس، فريدي إبراهيم، محمود الهزايمة، يزن الطويل، عبدالله أولاجوان، يوسف أبو وزنة، مالك كنعان، يوسف الدويك، عاكف الشياب، فادي قرمش، والمجنس جالين هاريس.
ويقود المنتخب الوطني المدير الفني الكندي روي رانا، ويساعده ماكوتو ماميا ونايف عصفور وفادي يغمور، ويتواجد معه مدرب اللياقة البدنية أحمد سمير والمعالج أنس جراجرة.
ونجح «صقور الأردن» في تحقيق انتصار ثمين على حساب الإيراني في افتتاح النافذة، محققًا فوزه الثالث على الإيراني مقابل 6 خسائر، وهو الفوز الثاني على التوالي حيث إن آخر مواجهة بينهما قبله كانت في الدور ربع النهائي لكأس آسيا 2022، وحقق المنتخب الوطني الفوز 91-76.
وفرض تفوقه على الإيراني من خلال تقدمه بالنتيجة نحو 35 دقيقة، فيما لم يتقدم الإيراني إلا نحو دقيقتين كانتا في أواخر الفترة الأولى التي بدأها «صقور الأردن» بقوة بالتقدم 8-1، وكان أكبر تقدم للإيراني 4 نقاط «14-10»، رغم ذلك أنهى المنتخب الوطني الفترة الأولى لمصلحته 17-14، ومن ثم أنهى الشوط الأول 29-25 في أداء دفاعي من المنتخبين، وكان أكثر تسجيل متتالٍ للإيراني «7-0»، فيما نجح المنتخب الوطني في تسجيل «9-0»، وكان أكبر فارق وصل له 15 نقطة «71-56». الفترة الثالثة الوحيدة التي كانت لمصلحة الإيراني 18-17، لكن الفارق الكبير الذي حققه «صقور الأردن» في الفترة الأخيرة كان دليله في تحقيق الفوز الكبير، حيث نجح في تسجيل 27 نقطة أي قريب مما سجله طوال الشوط الأول مقابل 17 نقطة للإيراني، لينتهي اللقاء بفارق 13 نقطة.
المجنس جالين هاريس خرج الأفضل في اللقاء وهدافًا له بتسجيل 29 نقطة للمنتخب الوطني منها أربع ثلاثيات بالإضافة إلى 9 رميات حرة بنسبة نجاح 100%، ومتابعتين وتمريرة مساعدة خلال 33 دقيقة. وتألق فريدي إبراهيم بتسجيل 15 نقطة و8 متابعات و6 تمريرات مساعدة خلال 35 دقيقة. المخضرم أحمد حمارشة سجل ثلاث نقاط و6 متابعات وأربع تمريرات مساعدة وقطع كرة وقام بـ «بلوك شوت» خلال 29 دقيقة. يزن الطويل سجل 9 نقاط منها ثلاثيتان وثلاث متابعات وتمريرتان مساعدتان و"بلوك شوت» خلال 29 دقيقة. العملاق أحمد الدويري سجل 14 نقطة وسبع متابعات وقطع 5 كرات خلال 28 دقيقة، وشارك جميع لاعبي الفريق.