في تونس، تكاد لا تخلو مائدة إفطار من البريك. والبريك هو رقائق عجين رفيعة تُحشى غالبًا بالبيض والتونة أو اللحم، ثم تُقلى سريعًا لتخرج ذهبية اللون ومقرمشة.
هو إذن طبق بسيط في مكوّناته، لكنه يحتاج دقة في التنفيذ، خصوصًا حين يكون البيض جزءًا من الحشوة.
يُعدّ البريك من أشهر أطباق المطبخ التونسي، ويُعتقد أن جذوره تعود إلى تأثيرات عثمانية على المنطقة، حيث انتشرت فكرة العجين الرقيق المحشو والمقلي.
وفي رمضان، يحظى البريك بمكانة خاصة، إذ يُحضَّر يوميًا تقريبًا في كثير من البيوت. وغالبًا ما يكون أول ما يُؤكل بعد الحساء، بفضل قوامه المقرمش ونكهته الغنية.
تتنوع حشواته بين التونة والبيض والبقدونس، أو اللحم المفروم، وأحيانًا البطاطا المهروسة. لكن النسخة الأكثر انتشارًا تبقى تلك التي يُطهى فيها البيض داخل العجين أثناء القلي.