بحثت وزارة الشباب ومديرية الأمن العام إطلاق مشروع وطني توعوي شامل، يسهم في دعم الجهود الوطنية لنشر الوعي الأمني بين الشباب وتحصينهم من آفة المخدرات، وإشراكهم في المنظومة الأمنية، وتعزيز أدوارهم في السلم المجتمعي.
وترأس وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، في مبنى الوزارة، الاجتماع التنسيقي الأول مع مديرية الأمن العام، ممثلةً بإدارات مكافحة المخدرات، وإدارة السير، ومركز السلم المجتمعي، ووحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، والمعهد المروري الأردني.
وجاء الاجتماع لبحث إطلاق المشروع، بشراكة بين الوزارة ومديرية الأمن العام وكافة المؤسسات الوطنية الأخرى.
وأكد الدكتور العدوان أن هذا الاجتماع يُعد خطوة رئيسية لمشروع وطني كبير يُعنى بالشباب، وتُترجم من خلاله رؤى وتوجهات جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله نحو تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
وبيّن أن هذا المشروع الوطني، بالشراكة مع مديرية الأمن العام، سيكون له الأثر البالغ في الوصول إلى الشباب ونشر الوعي الأمني الشامل لديهم، وإعطائهم الدور الريادي للمساهمة في المنظومة الأمنية وتعزيز السلم المجتمعي، ومواجهة الآفات المجتمعية التي تهدد الشباب وعلى رأسها آفة المخدرات، وتعزيز السلامة المرورية على الطرقات، ورفع الوعي الرقمي، وحماية الشباب من الأفكار السلبية والمتطرفة وخطاب الكراهية.
وشدّد الدكتور العدوان على ضرورة وضع خطة تنفيذية زمنية محددة تتضمن كذلك محاور القرار الأممي حول الشباب والسلام والأمن (2250).
وحضر الاجتماع كذلك مستشار الوزير بسام الخلايلة، ومساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية الدكتور ياسين الهليل، ومساعد الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية سيف عجاج، وعدد من مديري الوزارة.