قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران ترفض الحديث بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، معتبراً أن هذا الموقف «يمثل مشكلة كبيرة» في أي مسار تفاوضي محتمل بين الجانبين.
وأضاف روبيو أن طهران «لم تتخلَّ عن رغبتها في تخصيب اليورانيوم»، مشيراً إلى أن إصرارها على عدم التفاوض بشأن ما وصفه بـ«صواريخها النووية» يزيد من تعقيد المشهد، على حد تعبيره.
وأوضح أن إيران تمتلك صواريخ قادرة على تهديد المصالح الأميركية ومختلف القواعد في المنطقة، مؤكداً أن بلاده تنظر إلى هذه القدرات بقلق بالغ.
وفيما يتعلق بالمحادثات المرتقبة اليوم الخميس مع إيران، قال روبيو إنه لا يصفها «إلا بأنها فرصة أخرى للتحدث»، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يفضل التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع طهران.
وختم روبيو بالقول إن إيران «تمثل تهديداً للولايات المتحدة» وإنها تحاول إعادة تطوير عناصر من برنامجها النووي، مشدداً على أن واشنطن ستواصل متابعة هذه التطورات عن كثب.