قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم محمود الحياصات إن التعليم المبكر والتحاق الطفل برياض الأطفال يشكل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطفل، وتعد مرحلة مفصلية في مسيرته التعليمية، لما لها من أثر مباشر في تشكيل جوانب نموه المختلفة.
وأوضح الحياصات في تصريح ل" الرأي" أن الوزارة تعمل على تهيئة تربية متوازنة للطفل تشمل الجوانب الجسمية والمعرفية والانفعالية والاجتماعية والروحية والوجدانية، إلى جانب مساعدته على تكوين العادات الصحية السليمة، وتنمية علاقاته الاجتماعية، وتعزيز الاتجاهات والممارسات السلوكية الإيجابية لديه، وتنمية دافعيته نحو التعلم وحب المدرسة منذ سنواته الأولى.
وبين أن الوزارة تنشئ رياض الأطفال بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، تسهم في تعزيز الجوانب النمائية للطفل بصورة شاملة ومتوازنة، من خلال إشراكه في أنشطة تعلم تفاعلية تقوم على استراتيجيات التعلم النشط والتعلم عن طريق اللعب، ضمن سياق تعاوني يجمع الطفل بأقرانه ومعلمته.
وأضاف أن البيئة الصفية توظف بما تتضمنه من أركان تعليمية ومواد تعلم وألعاب تربوية تُثري خبرات الطفل وتُعزز تعلمه الذاتي.
وأشار الحياصات إلى أنه وانطلاقا من مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، تعمل الوزارة سنويا على استحداث شعب جديدة لرياض الأطفال في المدارس الحكومية ضمن خطة توسع تدريجية، وصولا إلى تحقيق الاستيعاب الكامل للأطفال في رياض الأطفال/المرحلة الثانية.
وأضاف أن الوزارة تعزز شراكتها مع القطاع الخاص من خلال تطبيق نموذج القسيمة التعليمية، عبر تسجيل أطفال الأسر المستفيدة من صندوق المعونة الوطنية في رياض الأطفال الخاصة المرخصة، بما يضمن توسيع فرص الالتحاق وتحقيق العدالة في الوصول إلى التعليم المبكر.
وأكد الحياصات أن الوزارة تولي اهتماما متواصلا بجودة رياض الأطفال في القطاعين الحكومي والخاص، من خلال تطبيق نظام ضمان الجودة سنويًا، لضمان بيئة تعليمية داعمة وآمنة تسهم في بناء أساس تعليمي متين للطفل،.