مع زيارة الرئيس الألباني الأخيرة للبترا، تكون المدينة الوردية قد حافظت على حضورها كواحدة من مدن العالم السياحية، التي تحظى بزيارة قادة دول العالم ونجومه ومشاهيره.
وتعد البترا واحدة من الوجهات السياحية العالمية التي سبق لها وأن حظيت بزيارة الكثير من الشخصيات السياحية العالمية من ضيوف جلالة الملك وزوار الأردن، كالرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والرئيس السابق جو بايدن حينما كان نائباً للرئيس، كما زارها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان وغيرهم الكثير من الرؤساء والشخصيات السياسية والفنية والرياضية والمشاهير في شتى المجالات.
ويعتبر الخبير السياحي عيد النوافلة، أن هذه الزيارات تعزز مكانة البترا السياحية العالمية، وهي مؤشر على الأهمية الكبرى التي تشكلها المدينة والأردن سياحياً، مشيداً بدور جلالة الملك وقيادته الحكيمة في جعل البترا واحدة من أهم المقاصد السياحية لضيوفه من قادة دول العالم.
وقال النوافلة، إن هذه الزيارات أيضاً هي مؤشر واضح على حجم الأمن والاستقرار الذي يحظى به الأردن، ودليل على أن لدينا كنوز سياحية يستحق لنا أن نفاخر بها العالم بأسره بها كالبترا.
وأكد رئيس فرع جمعية وكلاء السياحة والسفر في البترا عبدالعزيز الحسنات، أن هذه الزيارات تعطي مؤشراً واضحاً على أهمية البترا باعتبارها واحدة من أهم مدن العالم القديمة، وتلفت الأنظار للمدينة بشكل أكبر، خصوصاً من قبل الراغبين بالسياحة والسفر.
وأوضح الحسنات، أن جميع هذه الزيارات كانت إيجابية وخرج خلالها كبار الشخصيات العالمية بانطباع مميز عن مكانة الأردن السياحية وما يحتويه من إرث تاريخي عريق وفريد، إلى جانب أنها عكست حرص الدولة الأردنية على الاهتمام بقطاع السياحة وتطوير الخدمات المقدمة للزوار، والحفاظ على الإرث القديم وادامته للأجيال القادمة.
ويذكر المصور السابق في إقليم البترا علي المساعدة في كتابة "البترا التي أذهلت قادة العالم" عن إعجاب كافة الشخصيات العالمية التي زارت المدينة بها، وعن دهشتهم بفرادة واجهاتها الصخرية وآثارها.
ويبين المساعدة، أن زيارات كبار الشخصيات العالمية في كافة المجالات إلى المدينة لا تتوقف.
وأجتمعت شخصيات السياسة والأدب والثقافة والفن والرياضة وغيرهم من مشاهير العالم، على وصف البترا بأنها موقع سياحي عالمي استثنائي، فيما قال عنها الشاعر الإنجليزي جون ويليام بورغون: "مدينة وردية اللون عمرها نصف عمر الزمن..".