مع اقتراب الأذان، تمتلئ الشوارع بالحياة، وأصحاب المحلات على الموعد دائمًا… بابتسامة صادقة وخدمة من القلب.
من رائحة القطايف والكنافة التي تملأ المكان،
إلى البقالات والمخابز التي تستقبل الناس حتى اللحظة الأخيرة…
الكل يصنع مشهدًا رمضانيًا دافئًا يليق بكفرنجه وأهلها
تحية تقدير لكل صاحب محل يسعى ليكون جزءًا من فرحة الإفطار