تواصل مدرسة عجلون الثانوية للبنين أداء رسالتها التعليمية منذ عشرات السنين محافظة على مكانتها التاريخية في تخريج أجيال أسهمت في خدمة المجتمع ومواكبة التطور التربوي والتعليمي في محافظة عجلون.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد في حديث للرأي إن مدرسة عجلون الثانوية للبنين تعد من أعرق الصروح التعليمية في المحافظة إذ تعود نشأتها إلى عام 1937 وشكلت منذ تأسيسها ركيزة أساسية في نشر التعليم وبناء الكفاءات العلمية والوطنية.
وأضاف أن الوثائق والسجلات القديمة التي تحتفظ بها المدرسة ومنها سجلات اللوازم وأحوال الطلبة العائدة إلى أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، تمثل شاهدًا تاريخيًا على البدايات الأولى للتعليم النظامي في المنطقة وتعكس مراحل التطور التي شهدها القطاع التربوي عبر السنوات.
وأشار إلى أن المدرسة انطلقت في بدايتها ضمن مبنى متواضع يضم ثلاث غرف صفية وكانت تستقبل طلبة المرحلة الأساسية حتى أوائل أربعينيات القرن الماضي قبل أن تتحول لاحقًا إلى مدرسة ثانوية الأمر الذي أسهم في توسيع فرص التعليم أمام أبناء المحافظة.
وأوضح جويعد أن المدرسة شهدت توسعات متتالية خلال العقود اللاحقة كان من أبرزها إنشاء مباني تعليمية إضافية في خمسينيات القرن الماضي لاستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلبة إلى جانب تطوير المرافق التعليمية بما ينسجم مع متطلبات العملية التربوية الحديثة.
وأكد أن المدرسة ما تزال تحافظ على حضورها التربوي المميز من خلال تحديث بنيتها التحتية وتبني أساليب تعليم حديثة وتنفيذ برامج وأنشطة ثقافية ووطنية واجتماعية تسهم في صقل شخصية الطلبة وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لديهم.
ولفت جويعد إلى أن المديرية تولي المدارس ذات البعد التاريخي اهتمامًا خاصًا من حيث الصيانة والتطوير التربوي والعمل على توثيق إرثها التعليمي والحفاظ على سجلاتها القديمة لما تمثله من قيمة وطنية وتربوية.