تشير انطلاقة الأسبوع السابع عشر من دوري المحترفين لكرة القدم إلى خمس مواجهات متفاوتة الحاجة للرصيد النقطي.
تلك الحاجة على وجه الحسابات من حيث صراع اللقب أو النجاة من شبح الهبوط، وباتت الأرقام حتى الآن تؤكد وجود أربعة فرق ضمن تيار الحسم بكأس البطولة، فيما السداسي الباقي بتيار القلق من الرحيل إلى الدرجة الأولى.
في ذلك الاتجاه تبدو مواجهة اليوم عند الساعة ٩:٤٥ بين شباب الأردن والأهلي على ملعب البترا الأهم بينهما لاعتبارات كثيرة، وهذا التوقيت سيكون لجميع اللقاءات في شهر رمضان المبارك.
كما يستقبل الفيصلي السرحان غداً الأربعاء على ستاد عمان، مع حوار الجزيرة والرمثا على ستاد الملك عبدالله الثاني، وبنفس المكان بعد غدٍ الخميس ختام الأسبوع عندما يواجه الوحدات السلط، مع انتظار الحسين البقعة على ستاد الحسن.
وأفرزت نتائج الأسبوع السادس عشر عن فوز الحسين على الوحدات 2-0، الفيصلي على البقعة 3-1، الجزيرة على السلط 4-0، تعادل الرمثا والأهلي 2-2، وشباب الأردن والسرحان 0-0. وبالتالي قبل انطلاق صافرة اليوم تروي الأرقام القمة الثنائية المشتركة للحسين والرمثا ٣٤ نقطة، الفيصلي ٣٣، الوحدات ٣٠، السلط ١٩، الجزيرة والبقعة ١٨، شباب الأردن ١٤، الأهلي ١١، والسرحان ٥.
عناوين مهمة
يتقدم شباب الأردن على الأهلي بثلاث نقاط، وبالتالي تكون المباراة بعناوينها المهمة، خصوصاً أن فوزه يضمن توسيع الفارق والمساحة براحة شبه تامة، لذلك يدرك الفريق أنه أمام اختبارات بالغة الضرورة في حال تجاوزها، وشباب الأردن من حيث الأداء قدم مباريات رائعة كان ينقصها الترجمة الحقيقية.
على الطرف الآخر يحتاج الأهلي الانتصار أكثر من منافسه، لأن ذلك إن حدث يعني التساوي الرقمي ومباشرة رحلة الثبات مبكراً، وبالتالي يطمح لتحقيق الهدف وزيارة الشباك، والأهلي من الفرق التي نجحت في إثبات الذات بوجود مجموعة نشيطة بالخطوط كافة وأهمها بالمقدمة.
وضمن جدول العناوين المهمة أيضاً يعي الفيصلي صاحب استرجاع العمل أن ضيفه السرحان لا يوجد لديه ما يخسره، وقد ظهر في الجولات الماضية نداً قوياً رغم وضعه الأخير على لائحة الترتيب.
الفيصلي يبحث عن كل نقطة للبقاء في كوكبة القمة والمزاحمة لاستعادة اللقب، في الوقت الذي تبدو معاناة السرحان ستدفعه للمغامرة بكل شيء مهما كان الثمن، وبالتالي لا مجال للتفكير سوى داخل أرض الملعب.
ولدى لقاء الرمثا بالجزيرة تعود الذاكرة للقوة الضاربة كلما التقيا.. الضيف يبحث عن التعويض بعد حالات من الإهدار والنزيف لكثرة التعادلات وسط مطالبات أنصاره بتعديل النهج خوفاً من الابتعاد عن الصدارة، ويعيش الجزيرة لحظات مؤثرة بمعنويات مرتفعة جاءت من الفوز المميز في الأسبوع الماضي، وهذا يمنحه دلالات التقدم إلى الأمام. وعلى صعيد الأرشيف تحمل مثل تلك اللقاءات الكثير من الإثارة قياساً بالتاريخ.
ويتشابه الأمر بين الوحدات والسلط، وهما يتذوقان طعم الخسارة، لذلك التعويض هو الشعار المرفوع بينهما.
الوحدات ضمن رباعية فرق تم عرضها في تحليل «الرأي» موجودة في دفتر اللقب، وهذا المنطق ليس وليد اللحظة وإنما على مدار جميع المسابقات، بينما السلط في أسوأ أوضاعه خلال المرحلة الثانية حتى أنه افتقد التركيز ومسألة استكمال تجميع النقاط.
وتتجه الأنظار إلى الحسين حامل اللقب الأكثر امتلاكاً لعناصر مؤثرة بصفقاته المعروفة ودكة البدلاء الجاهزة كلما احتاجها الجهاز الفني، وللتنويه البقعة المرتحل إلى الشمال يسعى للمقاومة بشتى الوسائل.
وكشف الدوري بموسمه ٢٠٢٥–٢٠٢٦ الجاهزية الكاملة للحسين حامل اللقب للمحافظة على منصة التتويج للمرة الثالثة على التوالي، على النقيض من البقعة المتراجع، ويبقى الموضوع مرتبطاً فقط باستغلال الفرص وتقديم الصورة المطلوبة.
بالمجمل العام سيكون الأسبوع وفق اتجاهات مختلفة بين عشرة فرق هي الحصيلة الموجودة بقطاع المحترفين، وبالتالي لغة الفوز الانطباع الرسمي السائد داخل المواجهات كافة.
الطواقم التحكيمية
مباراة الأهلي وشباب الأردن: أحمد يعقوب للساحة، ويعاونه رأحمد الرويلي، قيس خميس، وإسراء مبيضين رابعاً.
مباراة الفيصلي والسرحان: محمد بني هاني للساحة، ويعاونه حمزة سعادة، أحمد الحتو، وقيس غوانمة رابعاً.
مباراة الجزيرة والرمثا: محمد مفيد للساحة، ويعاونه محمد الخلف، حمزة أبو عبيد، وأسامة حسن رابعاً.
مباراة الوحدات والسلط: إبراهيم المزاودة للساحة، ويعاونه أيمن عبيدات، محمد محرم، وأحمد الخوالدة رابعاً.
مباراة الحسين والبقعة: محمود السوالمة للساحة، ويعاونه عمرو عجاج، فريد السقار، ومحمد البدارنة رابعاً.
أخبار الجولة
اليوم
الأهلي وشباب الأردن–ملعب البترا.
غداً الأربعاء
الفيصلي والسرحان–ستاد عمان.
الجزيرة والرمثا–ستاد الملك عبدالله الثاني.
الخميس 26 الجاري
الوحدات والسلط–ستاد الملك عبدالله الثاني.
الحسين والبقعة–ستاد الحسن.
تقام جميع المباريات الساعة ٩:٤٥ ليلاً.