أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس الاثنين أنه لن يسحب ترشيحه الى رئاسة الحكومة، على رغم معارضة الولايات المتحدة وتهديدها بفرض عقوبات على بغداد.
وقال المالكي لفرانس برس "لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".
وأضاف أن الإطار التنسيقي الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان، "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".
وأعلن تحالف "الإطار التنسيقي" في كانون الثاني/يناير ترشيح المالكي (75 عاما) لرئاسة الوزراء، وهو منصب سبق أن تولاه بين العامين 2006 و2014.
الا أن الترشيح قوبل بمعارضة حادة من واشنطن في ظل قرب المالكي من طهران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة إكس أواخر الشهر الماضي "بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه (المالكي)، فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدّم مستقبلا أي مساعدة للعراق".
رغم ذلك، تمسّك الإطار التنسيقي بترشيحه، بينما ندد المالكي بالتدخل الأميركي "السافر" في شؤون العراق.