قال محمود العوران، مدير عام اتحاد المزارعين، إن الإقبال على الفواكه انخفض مقارنة بالأسواق، إذ يميل المستهلكون في رمضان إلى الحلويات الرمضانية وعلى رأسها القطايف، ما يقلل الطلب على أصناف الفاكهة في هذه الفترة، فيما يظل الطلب على بعض أصناف الخضار متغيرًا حسب الكمية الواردة يوميًا إلى الأسواق.
وأضاف العوران أن جميع أصناف الخضار والفواكه شهدت مع بداية شهر شباط زيادة في الكميات المعروضة، واستمرت هذه الزيادة تقريبًا حتى ما قبل 17–18 شباط، قبل أن يسجل سعر بعض الأصناف ارتفاعًا طفيفًا.
وأوضح أن مادة البندورة ارتفعت جزءًا بسيطًا جدًا خلال الأيام الأولى، ثم بدأ سعرها بالاستقرار اعتبارًا من اليوم الرابع من رمضان، فيما سجلت مادة الخيار أعلى أسعارها نتيجة تدني الكميات الواردة إلى أسواق الجملة المركزية، حيث بلغت الكميات يوم الخميس نحو 260 طنًا وارتفعت إلى 263 طنًا في اليوم التالي، مع بقاء الأسعار مرتفعة نسبيًا.
وأضاف أن مادة الخيار نزلت منها نحو 213 طنًا، لكنها كانت كميات متدنية، ورغم ذلك بقي السعر مستقرًا، مشيرًا إلى أن الاستقرار السعري جاء نتيجة تزامن الأيام الأولى من رمضان مع عطلة نهاية الأسبوع، إذ يختلف نمط الاستهلاك خلال هذه الفترة بسبب الزيارات المتواصلة والولائم الرمضانية، مما يؤدي إلى زيادة مؤقتة في الطلب وارتفاع الأسعار.
وأكد العوران أن البندورة كانت الأكثر طلبًا بين الأصناف، تلتها الخيار ثم الكوسة، بينما شهدت البطاطا والزهرة طلبًا ملحوظًا بسبب انخفاض أسعارهما واستقرارهما قبل رمضان وأثناءه، مشيرًا إلى أن الكميات الواردة من الزهرة بلغت نحو 184 طنًا، وكان أفضل سعر سجل ربع دينار، موضحًا أن التذبذب في الأسعار والكميات خلال الأيام الأولى لا يعطي مؤشرًا دقيقًا للحكم على اتجاه السوق.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسبوعين الماضيين ساعد على تسريع نضج المحاصيل وزيادة الإنتاج الزراعي، ما أدى إلى دخول كميات أكبر إلى الأسواق وتغطية احتياجات السوق المحلي.