أكد المدير العام لـ المؤسسة الاستهلاكية المدنية عصام الجراح، الأحد، توفر كميات كبيرة من زيت الزيتون التونسي خلال الأسبوع المقبل، مع وصول دفعات متتالية خلال شهر آذار، ستُباع جميعها بالسعر ذاته. وأوضح أن الأسبوع الحالي سيشهد وصول عدد كبير من الحاويات، تعقبها كميات إضافية مطلع آذار، ثم دفعة كبيرة أخرى بتاريخ 15 من الشهر نفسه، ضمن توريدات متتابعة لتلبية الطلب المتزايد. وبيّن الجراح أن المؤسستين المدنية والعسكرية تبيعان عبوة زيت الزيتون التونسي سعة 5 لترات بسعر 21 دينارًا، وهو سعر الكلفة، باعتبارهما جهتين خدميتين غير ربحيّتين تهدفان إلى توفير السلع الأساسية بجودة مناسبة وأسعار معقولة، إلى جانب الإسهام في تعزيز المخزون الاستراتيجي لبعض المواد. وأشار إلى أنه وبتوجيه من وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة، تم اتخاذ إجراءات لتنظيم عمليات البيع بعد الإقبال الكبير الذي شهدته الأسواق نتيجة محدودية الكميات الأولى، خاصة مع قرب شهر رمضان. ولفت إلى توزيع المادة على جميع فروع المؤسسة البالغ عددها 70 سوقًا، حيث تجاوز عدد المتواجدين في بعض المواقع 1500 شخص، ما أدى إلى صعوبات في عمليات البيع. وأضاف أنه تم اعتماد آلية توزيع بطاقات تُمكّن كل مواطن من الحصول على عبوة واحدة بطريقة منظمة، مؤكدًا أن جميع المتواجدين حصلوا على المادة دون استثناء، وتم بيع الكميات بالكامل وسط تعاون ملحوظ. كما أوضح أن الطلب المرتفع من جهات عدة أدى إلى توريد دفعات متتالية، مبينًا أن الموردين واجهوا تحديًا يتعلق بشرط تعبئة الزيت في صفائح حديدية وفق رخصة الاستيراد، في حين يُصدَّر عادة في عبوات بلاستيكية إلى دول أخرى، ما استلزم وقتًا إضافيًا، فضلًا عن أن الشحن البحري يستغرق قرابة 30 يومًا. يُذكر أن بيع زيت الزيتون التونسي بدأ اعتبارًا من الأحد، وفق آلية تعتمد الدور لمنع الازدحام، بحسب تصريحات سابقة للجراح.