شهد تل إربد التاريخي تحولاً لافتاً مع حلول شهر رمضان المبارك، ليصبح المقصد الأول لأهالي المحافظة وزوارها، بفضل سلسلة تحسينات جمالية نفذتها بلدية إربد الكبرى. فبين أصالة التاريخ وأضواء الزينة الحديثة، نجحت البلدية في إعادة إحياء هذا المعلم، ليمتد صخبه من الغروب وحتى السحور.
وفي جولة لرصد الآراء، أبدى المواطنون دهشتهم من التغيير الإيجابي؛ إذ أكد السيد أحمد بني هاني أن إجراءات البلدية "غيرت وجه التل القديم"، محولةً إياه إلى منطقة آمنة وجاذبة للعائلات. من جهته، أوضح الشاب سعد البطاينة أن التل أصبح "ترند" على منصات التواصل، خاصة مع وجود "مجسم الهلال الكبير" و"مدفع رمضان" التراثي اللذين استقطبا الشباب والأطفال للالتقاط الصور. أما السيدة أم محمد العمري، فوصفت المكان بـ "متنفس إربد الجديد" الذي يجمع بين الترفيه وجمالية المشهد التاريخي.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي للبلدية، غيث التل، أن الخطة هدفت لإيجاد بيئة تتناسب مع مكانة التل التاريخية وروحانية الشهر، مما عكس صورة حضارية للمدينة. وأشار التل إلى أن هذا الانتعاش لم يتوقف عند الجانب السياحي، بل امتد للقطاع التجاري؛ حيث حفزت التحسينات الاستثمار وافتتاح محال جديدة، مما حول المنطقة لمركز اقتصادي حيوي.
وعلى صعيد السياحة الخارجية، كشف الناطق الإعلامي عن اهتمام لافت من السياح العرب والأجانب الذين أدرجوا التل ضمن جولاتهم، مشيدين بالمزيج بين الأصالة والخدمات العصرية. واختتم التل بتأكيد استمرارية المشروع التطويري ليشمل تحسينات إضافية مستقبلاً، سعياً لجعل التل منارة ثقافية وسياحية تعمل بكامل طاقتها على مدار العام، ولا تقتصر فقط على الموسم الرمضاني