أكد رئيس لجنة الصحة والغذاء النيابية، النائب الدكتور أحمد السراحنة، أن العمل الميداني وخدمة المواطنين صحيا كانا بوصلته للوصول إلى مجلس النواب لدورتين متتاليتين.
وأشار السراحنة إلى أن القطاع الصحي الحكومي ما يزال يواجه تحديات كبيرة تتطلب حلولاً عاجلة، على رأسها نقص الأجهزة المتخصصة، وطول فترات الانتظار، وسدّ العجز في الاختصاصات الطبية الدقيقة، .
جاء ذلك خلال حديثه في بودكاست "السلطة الثانية" والذي يبث عبر المنصات الرقمية لـ "الرأي"، وقال السراحنة إن تجربته المهنية كطبيب في وزارة الصحة واحتكاكه اليومي بالمراجعين شكّلا قاعدة ثقة بينه وبين المواطنين، ما انعكس على دعمه انتخابياً في دورتين متتاليتين لمجلس النواب التاسع عشر والعشرين.
وأضاف أن أبناء محافظة البلقاء ومدينة السلط، وخاصة في مخيم البقعة ولواء عين الباشا، إلى جانب مناطق دير علا والكرامة والشونة، كانوا السند الأساسي له، مؤكداً أن "الشعب وفيّ لمن يخدمه".
وفي الشأن السياسي، اعتبر أن الأحزاب تمثل -بداية جديدة- للحياة البرلمانية في الأردن، لافتاً إلى أن الدول الناجحة تعتمد على العمل الحزبي المنظم، وأن المنطقة العربية بدأت تشهد نماذج حزبية فاعلة، ما يستدعي تعزيز ثقافة المشاركة السياسية والانخراط الحزبي.
وحول واقع المستشفيات الحكومية، أوضح السراحنة أن أبرز التحديات تتمثل في طول مواعيد الانتظار للعيادات وصور الأشعة، خصوصاً فحوصات الرنين المغناطيسي، مشددا على أن جهاز الرنين من الأدوات الأساسية لتشخيص الأمراض بدقة، وأن “التشخيص السليم هو مفتاح العلاج”.
كما أشار إلى مشكلة تأخر العمليات الجراحية نتيجة قلة غرف العمليات، داعياً إلى التوسع في البنية التحتية وتحسين إدارة المواعيد.
وأكد أيضاً ضرورة ضمان توفر الأدوية بشكل دائم، ورفد مستشفيات المحافظات بالاختصاصات الفرعية التي يعاني بعضها من نقص حاد فيها، مثل جراحة القلب، وجراحة الأعصاب، وأعصاب الباطني، وقلب الأطفال، مبيناً أن غياب هذه التخصصات يضطر المرضى إلى الانتقال إلى العاصمة أو القطاع الخاص، ما يزيد الكلفة والمعاناة.
واختتم السراحنة حديثه برسالة مباشرة للمواطنين قال فيها إن اللجنة والنواب (جاهزون لخدمتكم والعمل على تحسين جودة الرعاية الصحية في مختلف المحافظات)، مشدداً على أن تطوير القطاع الصحي أولوية وطنية تمس حياة كل أسرة أردنية.