أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن المهندس جمال عمرو أن الأسواق المحلية تشهد حركة نشطة وممتازة على الطرود الغذائية مع ابتداء شهر رمضان المبارك، في ظل تنوع الخيارات والأسعار التي تلبي احتياجات مختلف فئات المستهلكين.
وأوضح عمرو أن العديد من المولات التجارية طرحت طروداً غذائية جاهزة بأسعار تبدأ من 10 دنانير وتصل إلى 15 و20 ديناراً، ما أسهم في زيادة الإقبال عليها، خاصة من قبل الأفراد والجمعيات والجهات التي تنفذ مبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن الجهات والشركات التي تقوم بتجهيز أعداد كبيرة من الطرود، والتي قد تصل إلى ألف أو ألفي طرد، غالباً ما تحدد بنفسها قائمة المواد الغذائية المطلوبة، ليتم تسعيرها وفق الكميات والمواصفات المتفق عليها، ومن ثم تجهيز الطرود بناءً على تلك التسعيرة.
وبيّن أن السوق يوفر أيضاً طروداً جاهزة تحتوي على المواد الأساسية التي يحتاجها الصائم خلال وجبتي الإفطار والسحور، وتشمل عادة السكر والأرز والزيوت النباتية والبقوليات والمعلبات مثل الحمص والفول، إضافة إلى التمور والحلاوة بالطحينية.
وأضاف أن الشركات والمؤسسات المعتادة على تنفيذ برامج الدعم الرمضاني ترسل قوائم محددة تضم ما بين 10 إلى 15 صنفاً غذائياً، ليتم تجهيز الطرود وفقها، حيث تتراوح قيمة الطرد أحياناً بين 25 و30 ديناراً تبعاً للكميات والتنوع الموجود فيه.
وأكد عمرو أن الحد الأدنى لمعظم الطرود الرمضانية يتضمن نحو 12 مادة غذائية أساسية، مشيراً إلى أن تنوع الخيارات وتنافسية الأسعار في السوق يسهمان في توفير طرود تلائم مختلف الاحتياجات، ويعززان من جاهزية الأسواق لتلبية الطلب المتوقع خلال شهر رمضان.