أعلنت رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد، المهندسة راوية الغرايبة، عن إطلاق خطة استراتيجية طموحة لتأهيل وتجميل منطقة "أم قيس" الأثرية ومداخل البلديات التابعة لها ويأتي هذا المشروع بتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع وزارات الأشغال العامة، الداخلية، والسياحة.
أوضحت المهندسة الغرايبة أن التصاميم المقترحة تستهدف الشوارع الرئيسية والمداخل الحيوية المؤدية إلى الموقع الأثري في أم قيس وتهدف هذه الخطوة إلى إحداث نقلة نوعية في الواقع السياحي، بما يسهم في زيادة استقطاب الزوار من مختلف دول العالم ووضع المنطقة في مصاف الوجهات السياحية العالمية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية المحلية.
وبينت أن المشروع يتضمن حزمة متكاملة من الأعمال الإنشائية والجمالية، تشمل تأهيل واجهات المحال التجارية لترسم لوحة بصرية موحدة، وإنشاء جدارية حجرية ومدخل سياحي يعكس عراقة المكان. كما تشمل الخطة تعبيد الطريق الرئيسي بطول 3 كيلومترات، وتطوير "المطلات" السياحية وتزويدها بالمرافق اللازمة لخدمة الزوار، بما يبرز الجمال الطبيعي والتاريخي للمنطقة.
و أكدت الغرايبة أن المشروع سيشمل إعادة صيانة وتجميل مبنى منطقة أم قيس والمباني التابعة للبلدية، لضمان تناغمها مع الطابع المعماري الأثري وأن المشروع يسعى لتحقيق أهداف استراتيجية تتمثل في إنعاش الواقع السياحي في المنطقة ووضعها على خارطة السياحة العالمية، وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة لأهالي المنطقة.