أعلن الدكتور محمد نصر نزال، رئيس شعبة الأشعة التداخلية وقسطرة الأوعية الدموية في مستشفى الأميرة بسمة الجديد، عن النجاح الباهر لإجراء أول حالة قسطرة طرفية متقدمة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل الانطلاقة الفعلية لمنظومة علاجية حديثة ستحدث فرقاً نوعياً في حياة المرضى.
وقال نزال: "إن ما تحقق اليوم ليس مجرد إجراء طبي ناجح، بل هو تجسيد لرؤية التطوير التي حملها افتتاح مستشفى الأميرة بسمة الجديد. لقد بدأنا فعلياً بتقديم خدمات الأشعة التداخلية وقسطرة الأوعية الدموية كأحد التخصصات الدقيقة والنوعية التي كانت تفتقر إليها المنطقة سابقاً، مما سيوفر على أبناء الشمال عناء السفر لتلقي هذه العلاجات المتقدمة."
وأضاف : "هذه الخطوة تكللت بالنجاح بفضل تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، حيث شارك في إجراء الحالة الزميل الدكتور عثمان عمر أبو قران (أخصائي الأشعة التداخلية)، وبالتعاون الوثيق مع الدكتور رائد عناب (أخصائي جراحة الأوعية الدموية)، لضمان تقديم أعلى معايير الرعاية الطبية."
وأشاد نزال بالدور المحوري للكوادر التمريضية والفنية التي شكلت العمود الفقري لهذا الإنجاز، مؤكداً أن "مستشفى الأميرة بسمة الجديد بات يمتلك بيئة حاضنة للإبداع الطبي". وخص بالذكر فريق التمريض المتميز بقيادة الممرض القانوني محمد النصيرات، والممرضين إحسان بطاينة، علاء شرادقة، روزان العنبر، وسوسن علاونة، بالإضافة إلى فنيات الأشعة زينب خطاري ولينا عطار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه البداية هي جزء من استراتيجية مستمرة للارتقاء بالخدمات التخصصية، قائلاً: "إننا نسير بخطى واثقة لترجمة التوجيهات الملكية السامية في تطوير القطاع الصحي، وسنواصل العمل لتكون شعبة الأشعة التداخلية في إربد مركزاً متميزاً يقدم خدمات آمنة وحديثة تليق بالمواطن الأردني وتخفف من قوائم الانتظار في المستشفيات المركزية."