أطلقت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية، مسابقة "تحدي لغة الضاد" في جميع مدارس المملكة، في إطار انسجامها مع رؤية الوزارة ورسالتها الرامية إلى دعم اللغة العربية وتعزيز حضورها، وتشجيع الطلبة على التحدث بلغتنا الأم "لغة الضاد". ويأتي إطلاق المسابقة بالشراكة مع المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية، الذي أطلقته جماعة عمان لحوارات المستقبل، بهدف إبراز أهمية اللغة العربية في الحفاظ على هويتنا العربية، وتشجيع الطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي على استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف مجالات الحياة المدرسية. وستنفذ المسابقة على ثلاثة مستويات متتالية: اختيار "أفضل مدرسة" على مستوى المديرية. اختيار "أفضل مدرسة داعمة للغة العربية" على مستوى الأقاليم. اختيار "أفضل مدرسة داعمة للغة العربية" على مستوى المملكة. وتتضمن معايير التقييم تخصيص يوم للقراءة وإحصاء أعداد الطلبة المشاركين والكتب المقروءة، وتخصيص ساعات للتحدث باللغة الفصحى، وإثراء الإذاعة المدرسية بفقرات من وحي اللغة العربية، وتشجيع الطلبة على تأليف أعمال إبداعية باللغة العربية الفصحى (قصة قصيرة، قصيدة، مقالة)، وتنفيذ جداريات تتضمن مصطلحات ومفردات بالخط العربي، وتفعيل المكتبة المدرسية من خلال زاوية إثرائية باللغة العربية، إضافة إلى تفعيل قنوات التواصل مع المجتمع المحلي لترسيخ عادة القراءة واستخدام الفصحى، وتصميم موقع إلكتروني للقراءة باللغة العربية، وتنفيذ فعاليات مسرحية باللغة الفصحى، واستضافة كُتّاب وشعراء محليين أو على مستوى المملكة لتنفيذ ورش حول آلية كتابة الشعر والقصة والمقالة. وستكون المنافسة بين أربع مدارس على مستوى كل مديرية، لاختيار المدرسة المرشحة للمنافسة على مستوى الأقاليم. وتتولى لجنة مشكلة من مديرية التربية والتعليم عملية التقييم، تضم عضوًا من قسم النشاطات الثقافية ومشرفًا للغة العربية من قسم الإشراف والتدريب. كما تشكل في كل مدرسة لجنة برئاسة مدير المدرسة، وعضوية معلم اللغة العربية، ومعلم الحاسوب، وأمين المكتبة – إن وجد – أو من يراه رئيس اللجنة مناسبًا.