أثارت حادثة داخل سجن لا سيرينا في تشيلي صدمة واسعة بعد اعتراف مانويل إغناسيو فوينتيس (21 عامًا) بمقتل زميله فيليبي سيبولفيدا (26 عامًا) خلال شجار في الزنزانة مطلع فبراير.
وأوضح فوينتيس أن الشجار كان دفاعًا عن النفس بعد أن هاجمه سيبولفيدا بسكين، فهاجمه هو أيضًا قبل أن يتمكن من إصابته، ولاحظ لاحقًا وفاة زميله بعد فحص علاماته الحيوية.
لكن الاعتراف الأكثر صدمة جاء بشأن تصرفاته بعد الوفاة، حيث أقر بتناول أجزاء من جسد زميله، بما في ذلك إحدى العينين وقطعة من اليد والرقبة، قبل أن يغطّي الجثة وينام بجانبها.
وقال والد فوينتيس إن ابنه كان بحاجة إلى علاج نفسي، مضيفًا أنه يعاني من مشاكل عصبية ونفسية موثقة سابقًا.
وكان فوينتيس قد اعتُقل أول مرة عام 2022 بتهمة السطو المسلح، ثم هرب من السجن عام 2023 وأُعيد اعتقاله في العام نفسه. وأظهرت التقارير أنه فقد إحدى يديه وعينه وأذنه عند العثور عليه، مع آثار عض على رقبته، في حادثة تعكس العنف المتبادل بين السجينين.