قال نقيب أصحاب محلات الحلي والمجوهرات، ربحي علان، في تصريح حصري لـ"الرأي"، إن توقعات خفض أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي تجعل الذهب يتحرك بعلاقة عكسية مع قوة الدولار، فكلما ارتفع الدولار، يضعف الذهب، والعكس صحيح.
وأضاف علان أن "اليوم نحن أمام احتمال خفض الفائدة على الدولار الأمريكي، وهو ما يعني خفض العائدات على السندات الأمريكية، إلا أن أرقام التضخم في الولايات المتحدة لا تزال غير متوافقة مع أي خفض للفائدة".
وأشار إلى أن "الاتفاقيات التجارية والرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدة دول وعلى وارداتها تؤثر سلبًا على قوة الدولار، رغم أي خفض محتمل للفائدة، خاصة مع قرب تعيين رئيس جديد للفدرالي في بداية يناير، ومن المتوقع أن تتضمن سياسته خفضًا إضافيًا للفائدة، ربما تصل إلى الصفر، كما حدث سابقًا حين كانت أسعار الفائدة صفرًا أو ربع نقطة أساس".
وحول حركة الذهب في السوق المحلي والعالمي، قال علان: "الذهب اليوم يتحرك وفق الأخبار السياسية والاقتصادية، مع وجود عمليات تصحيح وجني أرباح في أي وقت، كما شهدنا في الأيام الماضية. ومع ذلك، يبقى الطلب العالمي على الذهب قويًا، لا سيما من البنوك السيادية، فالصين تواصل شراء كميات كبيرة معروضة في السوق العالمي، بينما تحتفظ الولايات المتحدة بأكبر احتياطي من الذهب".
واختتم بالقول: "كل هذه العوامل تعزز أسعار الذهب، حيث تبدو عمليات التصحيح الحالية بسيطة مقارنة بالارتفاعات المستمرة، والذهب يحاول الحفاظ على مستويات قياسية تتجاوز عدة آلاف من الدولارات، وهو رقم يُعد الأعلى مقارنة بالسنوات الماضية".