تنتظر أندية كرة اليد من اتحاد اللعبة حسم الرد على مطالبها المتعلقة في عدة بنود تراها لصالح التطوير بالمرحلة المقبلة.
وأبلغت الأندية «الرأي» انها اجتمعت في الأهلي ثم العربي وبحثت العديد من الشؤون وتم مخاطبة الاتحاد بشكل جماعي بعد نهاية الاجتماع لوضعه بفحوى تلك المطالب التي اعتبرتها الأندية انها تخدم كرة اليد وضرورة تطبيقها وذلك لخدمة جميع أركان اللعبة وليس هي فحسب.
وحصلت «الرأي» على مطالب الأندية المرسلة للاتحاد، ومن أهمها فيما يتعلق باحتراف اللاعب الأردني، المطالبة بإجراء التعديلات التالية:-
تعديل تعريف اللاعب الأردني المحترف ليصبح: اللاعب الأردني الذي انتقل للعب خارج الأردن بموجب بطاقة الانتقال الدولية وفقًا لتعليمات الاتحادين الآسيوي والدولي، ويعود لناديه الأصلي بعد إحضار هذه البطاقة.
تعديل المادة (7/2) (اللاعب المحلي) لتصبح: يحق لأي نادٍ السماح لأي من لاعبيه باللعب خارج الأردن على أن يبقى اللاعب مسجلاً في كشف النادي ما لم يقرر النادي تحريره وإخراجه من الكشف.
تفعيل المادة (15) من النظام الأساسي عامل أو مراقب بالنص: للاتحاد الأردني لكرة اليد إسقاط عضوية الأندية من الهيئة العامة وذلك لمخالفتهم النظام الأساسي للاتحاد، والبدء بإجراءات إسقاط العضوية بشكل فوري.
كما اقترحت الأندية نظام الدوري لعام 2026، بحيث يتم اقامته لجميع الأندية المنتسبة للاتحاد (العدد المتوقع من 10–11 نادياً)، وتكون المرحلة الأولى، دوري من مرحلة واحدة بين الأندية (الهدف من هذه المرحلة ترتيب الفرق للانتقال للمرحلة الثانية)، وتصنف الأندية الحاصلة على المراكز من (1-8) أندية درجة أولى، وفي المرحلة الثانية تدخل الأندية الحاصلة على المراكز من (1- 6)، وتلعب بنظام الذهاب والإياب، ولا يتم احتساب نتائج المرحلة الأولى.
وتمت المطالبة بأن تكون مدة الموسم من 4 إلى 5 أشهر، ويجري خلالها لعب بطولة الكأس بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة بين جميع الأندية، وتحديد موعد انطلاق البطولات قبل فترة وجيزة لتتمكن الأندية من برمجة استعدادتها وفقا لامكانياتها، واستدعاء اللاعبات واللاعبين للمنتخبات يكون من خلال الأندية عبر كتب رسمية، وتحديد مدربي المراكز بالتعاون مع الأندية، ومنح بطاقة التأمين للاعبات واللاعبين المشاركين بالمنتخبات بشكل سنوي وأن لا تقتصر فقط على تجمعات المنتخبات.
وفي ملف الجوائز والحوافز المالية للأندية أورد الخطاب الذي حمل أسماء أندية العربي والأهلي وساكب وكفرسوم والكته وحرثا وكفرنجة والقوقازي، تم المطالبة بتقديم دعم مالي مقداره ثلاثة آلاف دينار لكل نادٍ مشارك في المرحلة الأولى على ان يصرف قبل انطلاق البطولة، ودعم إضافي مقداره خمسة آلاف دينار لكل نادٍ مشارك في المرحلة الثانية، وتكون جائزة بطل الدوري عشرة آلاف والوصيف سبعة آلاف والمركز الثالث ثلاثة آلاف وذات المبلغ لبطل الكأس و1500 دينار للثاني وألف دينار لبطل كاس السوبر و500 دينار لوصيفه.
وبخصوص الفئات العمرية لبطولات الذكور والاناث أن ينال الأول 2000 دينار والثاني 1500 والثالث 1000 وصرف 500 دينار للنادي المشارك في البطولات، ومنح ثلاثة آلاف دينار لكل مشارك من الأندية النسوية على أن تكون جائزة بطل دوري السيدات خمسة آلاف دينار والوصيف ثلاثة آلاف، وجائزة بطل الكأس لتلك الفئة 1500 دينار والوصيف ألف دينار وألف لبطل السوبر و500 للوصيف.
وعلمت «الرأي» أن العديد من الأندية اقترحت تجميد اللعبة في حال عدم استجاب الاتحاد لتلك المطالب، في الوقت الذي فُهم أنه تم تأجيل بدء قيد اللاعبين عن موعده السابق.
ومرت كرة اليد بحالة من الجفاء مع بعض الأندية بخصوص العديد من الشؤون وسط مطالبات بتصويب الأوضاع.