استمر العطاء داخل أكاديمية أبو لبدة الدولية للتايكواندو بفروعها المنتشرة في المملكة من حيث صناعة الأبطال والبطلات وتعزيز التواجد الخارجي في العام 2026 وفق خطة واضحة.
تلك الخطة وصفها قبطان الأكاديمية محمد أبو لبدة في حديثه لـ«الرأي»، بالمثمرة جداً من حيث ارتفاع الحصاد المميز في المحافل الخارجية وعدم الغياب عن منصات التتويج.
وأكد أبو لبدة أن تلك الانجازات جاءت بتوفيق الله عز وجل، ثم اهتمام أسرة الأكاديمية بمتابعة التدريبات وقياس تطور اللاعبين من فترة لأخرى، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود مشاركات كثيرة مقبلة على جميع الصعد بهدف الاحتكاك وجني الفوائد على حد وصفه.
وشكر الجهات الداعمة لنشاطات ومشاركات الأكاديمية، مثلما أشاد بدور أولياء أمور اللاعبين واللاعبات، واعتبر أنهم ضمن فريق العمل بتلك النجاحات والتقدم خطوات إلى الأمام.
وحول توقعاته بهذا الحصاد روى أبو لبدة أنه دائما يشعر بالتفاؤل واستطرد بهذا الإطار على وجه التحديد: صحيح عندما تم تأسيس الأكاديمية واجهنا صعوبات في الانطلاقة ومباشرة التدريبات، ولكن اختلف الحال اليوم، حيث نلاحظ نحن في كادرها الكامل الروح المرتفعة لدى الفريق بهدف منافسة أبطال العالم وعدم العودة من أي مشاركة خارجية دون انتصارات ثمينة وتواجد مستمر فوق منصات التتويج.
وحمل الملف الرقمي مشاركة بارزة مزدوجة لأكاديمية أبو لبدة للتايكواندو اختتمت قبل أيام في بطولة الفجيرة الدولية بنسختها الثالثة عشرة وكأس العرب السادسة على الأراضي الإماراتية لتكون المحصلة قرابة 11 ميدالية ملونة منها 4 ذهبيات و3 فضيات و4 برونزيات، مع مستويات لافتة الأنظار بعد مواجهات مع مختلف الدول.
وبرز في هذا الاتجاه الموهبة المعتادة عمار حيمور الوجه الذي أصبح الأكثر تألقاً وعشقاً لمعدن الذهب، حتى أن كل من يشاهده على حلبات المنافسة يدرك بوجود مشروع لبطل منتظر سيقدم الكثير للتايكواندو الأردنية في المستقبل.
كما سطعت نجومية عمران تملي ويحيى القضاة وغزل البدوي ولازار افتيحة وسند رحال وريفان خدام وميرا عربيات وزيد العريدي والاصرار على الفوز وكسب الميداليات بالأداء والنتائج.
ومن خلال مطالعة تلك الأسماء، يتضح مدى الاهتمام بقطاع الفئات العمرية وتكثيف التدريبات والاصرار على التواجد في كبرى البطولات لضمان اكتساب الخبرة في مقتبل العمر، وهذا يشكل المنهاج الثابت وفقاً لخطط العمل المرسومة.
وفي كل الأحوال تمتاز الأكاديمية بسرعة التطور على مدار السنوات، إذ يقف الجهاز الفني على نقاط الضعف والقوة لدى كل لاعب ولاعبة، الأمر الذي يجعل الانجازات العنوان الرئيسي بتحركات واثقة، وتلك أفرزت مساحات واسعة من الأرقام اللافتة الأنظار وحالة إدراك لصناعة الأبطال.