نفّذت بلدية مؤاب الجديدة حملة نظافة عامة في منطقة الفيصلية، بالتعاون مع مديرية تربية المزار الجنوبي، ممثّلةً بـ مدرستي الفيصلية الأساسية المختلطة والخالدية الثانوية للبنات، وذلك برعاية مساعد متصرف لواء مؤاب المهندس محمد البداينة، وبمشاركة واسعة من مؤسسات رسمية ومجتمعية.
وشهدت الحملة حضورًا فاعلًا من فعاليات رسمية ومجتمعية وتربوية ، وبما يعكس تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية وتوحيد الطاقات لخدمة البيئة المحلية والحفاظ على نظافتها.
وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج متكامل من الأنشطة التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وأهالي المنطقة، وغرس قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في الحفاظ على نظافة البيئة وجمالها، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بوصفها ممارسة حضارية تعزز روح التعاون والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وفي إطار المبادرات المرافقة للحملة، أطلقت مدرسة الفيصلية الأساسية المختلطة مبادرة بيئية لإعادة التدوير تمثلت في استبدال الأكياس البلاستيكية بأكياس صديقة للبيئة قابلة لإعادة الاستخدام، بهدف الحد من التلوث البيئي وتعزيز مفاهيم الاستدامة لدى الطلبة، وتشجيع المجتمع المحلي على تبنّي سلوكيات بيئية مسؤولة في الحياة اليومية.
واكد المهندس البداينة أن هذه الحملة تعكس نموذجًا عمليًا للتشاركية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين مختلف فئات المجتمع .
وقال البداينة إن «الاهتمام بالبيئة ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو نهج مستدام يجب أن يترسخ في سلوك الأفراد والمؤسسات على حد سواء»، مضيفًا أن مشاركة الطلبة في مثل هذه المبادرات تسهم في بناء جيل واعٍ قادر على حماية الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن الجهود التوعوية التي تنفذها المؤسسات التعليمية بالتعاون مع الجهات الرسمية تسهم في تعزيز الحس الوطني لدى الطلبة، وتغرس لديهم قيم المسؤولية والانتماء، مؤكدًا استمرار دعم مثل هذه المبادرات التي تنعكس إيجابًا على المجتمع والبيئة معًا.